اغتالت مجموعة إرهابية ستة أفراد من الحرس البلدي في كمين نصبته بالمكان المسمى "واد ماسين" بولاية عين الدفلى "غربا" فيما هز انفجاران مساكن الشرطة.
ونقلت صحيفة الخبر اليومية عن مصادر محلية إن أفراد الحرس البلدي كانوا على متن سيارة من نوع "إكسبرس" في طريقهم إلى بيوتهم عائدين من برج المراقبة حيث يم استخلافهم بزملائهم، وأثناء وصولهم إلى المنطقة المذكورة باغتتم جماعات ارهابية و أطلقت عليهم الرصاص ثم أشعلت النار في السيارة قبل أن تلوذ بالفرار.
ويأتي هذا الاعتداء الإرهابي بعد سنة من اغتيال أربعة أفراد من الحرس البلدي بمنطقة الموالح التي لا تبعد كثيراً عن المكان.
وحسب شهادات من عين المكان فإن الجماعة السنية للتبليغ والجهاد التي تنشط بالمنطقة بقيادة الأمير "رضوان" تكون وراء هذا العمل الإرهابي.
إلى ذلك استفاق سكان بلدية الخروب يوم أمس على انفجار مدوي وقع على الساعة الرابعة صباحاً بعمارتين آهلتين بالسكان وخاصة عائلات بعض عناصر الشرطة.
وقالت مصادر اعلامية جزائرية ان الحادث لم يتسبب في أي ضرر بشري حسب وذلك استنادا إلى مصادر حسنة الاطلاع، في حين وقعت بعض الخسائر المادية بالعمارتين.
وتؤكد ذات المصادر أن المتسبب في هذين الإنفجارين مجموعة إرهابية غير مستقرة بالبلدية وأنها كانت فقط مركز عبور لها حيث أن الحادث تسبب في ارتباك المواطنين—(البوابة)