افتتاح أول ''مول'' في سوريا

تاريخ النشر: 03 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دخلت سوريا مؤخرا عصر الأسواق التجارية المغلقة "مول" ‏ ‏في خطوة تندرج في إطار الانفتاح والحداثة التي تسعى القيادة السورية الشابة إلى ‏ ‏تعزيزها في البلاد. ‏ ‏  

وافتتح "سيتي مول" الذي يقع في حي المزة - أحد الأحياء الراقية في العاصمة ‏ ‏دمشق - وسط مهرجان كبير تخللته عروض الليزر وغيرها من العروض الشيقة وإقبال كبير ‏ ‏من المواطنين الذين كانوا يتزاحمون لرؤية سوق مغطى فخم لم يعهدوا رؤيته في ‏ ‏مدينتهم من قبل . ‏ ‏ 

ورغم صغر مساحته الداخلية إلا أن أصحاب السوق يقولون انه يشكل لبنة لمرحلة ‏ ‏جديدة من عصر الأسواق الحديثة وبداية قوية لنوع جديدة من الأسواق يساعد على تحريك ‏الاقتصاد وتنويعه. ‏ ‏  

ويقع سيتي مول داخل مبنى كبير يتألف من 18 دورا وهو يحتل الأدوار الأولى من ‏ ‏المبنى الذي صمم ليضم مكاتب تجارية. ‏ ‏ ويبلغ عدد محال السوق 50 محلا بمساحات مختلفة لكن عددا من هذه المحال لم يفتتح ‏ ‏بعد. ‏ ‏  

ويضم المبنى سوقا مركزيا للمواد الاستهلاكية لم يفتتح بعد ومقهى يقدم ‏ ‏المأكولات الخفيفة والحلوى في الطابق الأسفل. ‏ ‏ يذكر أن غالبية محال السوق محال تروج لملبوسات تحمل ماركات لشركات عالمية ‏ ‏مصنعة محليا بامتياز من هذه الشركات لكن السوق يضم أيضا محال أخرى تروج بضائع ‏ ‏محلية. ‏ ‏  

ويقول محمد الواسطي المدير العام للمشروع واحد أصحابه في مقابلة مع وكالة ‏ الأنباء الكويتية (كونا) أن فكرة إنشاء السوق تحولت إلى حقيقة بفضل التشجيع الذي ‏ ‏وجدوه من القيادة السورية التي تسعى إلى تحديث البلاد. ‏ ‏ 

ويضيف "لقد كان للتجار أيضا بحكم الحاجة لوجود سوق من هذا النوع في العاصمة ‏ إسهاما كبيرا في تحريك المشروع وقد انعكس ذلك في السرعة القياسية التي تم فيها ‏إنجاز المشروع من ناحية التشطيبات الداخلية إذ أكملت خلال 60 يوما فقط". ‏ ‏ وكوسيلة لاغراء وتحفيز الزبائن على الشراء عرضت إدارة السوق عددا من السيارات ‏ ‏الجديدة خارج المبنى تحضيرا لما تقول إنها مفاجأة سوف يعلن عنها قريبا فيما يبدو ‏ إنها جوائز سحب على هذه السيارات نظير مشترياتهم. ‏ ‏  

وزار السوق حتى الآن منذ افتتاحه يوم الثلاثاء الماضي حوالي 200 الف شخص. ‏ ‏ ويقول الواسطي ان شركته لن تتوقف عند هذا المشروع وان لديها النية في المستقبل ‏ لإنشاء أسواق أخرى في العاصمة والمدن الأخرى—(البوابة)