افتتح في طهران اليوم المعرض المصري التجاري والصناعي الأول بمشاركة 27 شركة مصرية وبحضور كبار المسؤولين من كلا البلدين.
واعرب مدير المعرض المصري في طهران مصطفى الخشن في كلمته بمناسبة الافتتاح عن امله في ان تساهم المعارض المتبادلة في الكشف عن الإمكانيات الكبيرة لدى البلدين وتطوير التعاون الثنائي.
وقال ان مصر "تأمل الاستفادة من السوق المشتركة للبلدين والتي تضم اكثر من 70 مليون مستهلك"، مبينا ان البلدين يأملان في ان تصبح كل من ايران ومصر قاعدة اقتصادية لانطلاق كل منهما عبر سوق الاخرى.
واضاف "اننا نسعى إلى ان تصبح ايران نافذة لمصر على أسواق آسيا الوسطى في حين تصبح مصر بوابة لايران لدخول الاسواق الافريقية"، معربا عن أمله في ان يكون المعرض الحالي بداية للمزيد من الاندماج والتقارب الاقتصادي بين البلدين وتوسيع اطار التعاون الثنائي ليشمل كافة الدول الإسلامية.
وبين ان "التعاون الثنائي بين إيران ومصر يمكنه ان يمهد لإنشاء سوق إسلامية مشتركة بما يمثله ذلك من تجميع لثروات وموارد لا حد لها".
من جهته قال المدير التنفيذي للمعارض الدولية في ايران حسين اسفبهدي في كلمته "ان هذه الخطوة تأتي لتحفيز التبادل التجاري والتعاون الثنائي بين إيران ومصر في مختلف المجالات".
واضاف "ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورا ملحوظا خلال العقدين الماضيين رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية على مستوى رفيع"، موضحا أن تلك المعارض تساعد في تطوير التبادل التجاري والتعرف على الفرص الاستثمارية في سوقي البلدين والامكانات المتاحة.
ومضى يقول "ان هناك حماسا واضحا لدى المستثمرين والصناعيين والتجار وحتى مواطني البلدين لتطوير العلاقات الثنائية استنادا الى القاعدة الثقافية والدينية المشتركة".
واشار اسفبهدي إلى "ان الصادرات الإيرانية إلى مصر شهدت خلال الأعوام القليلة الماضية منحنى صعودي وبلغت في عام 1999 نحو 10 مليون دولار".
واوضح "ان المواد التي صدرتها ايران إلى مصر شملت السجاد والالبسة القطنية والاسمنت والفستق والكبريت وقطع غيار السيارات والدراجات النارية، لافتا الى ان الصادرات المصرية الى ايران بلغت 3 مليون دولار".
وقال "ان الصادرات المصرية الى ايران شملت المكائن الصناعية وبعض المواد الكيميائية والمنتجات البلاستيكية". واعرب المسؤول الايراني عن امله في ان يساهم المعرض الحالي في الارتقاء بمستوى التبادل التجاري إلى مستويات افضل—(البوابة)