اعادت الحكومة الافغانية المؤقتة ادارة مشابهة للشرطة "الامر بالمعروف والنهي عن المنكر" سيئة السمعة التي كونتها طالبان الا انها تتمع بسلطات اقل.
ونقلت "رويترز" عن نائب كبير القضاء فضل احمد مناوي اليوم الخميس قوله ان ادارة الحسبة ستتولى مهمة ضمان كبح السلوكيات المنافية لتعاليم الاسلام. واضاف مناوي ان محمد مصطفى وهو شخصية معروفة من المجاهدين السابقين سيرأس الادارة وسيخضع لاوامر المحكمة العليا.
ويقال ان مصطفى من اعضاء التحالف الشمالي الذي يهيمن على حكومة الرئيس حامد قرضاي والذي ساعد الولايات المتحدة على الاطاحة بطالبان. واضاف مناوي "ارسلت خطابات الى كل المقاطعات والاقاليم تفيد بأن الادارة تعمل على اساس تفويض يهدف اساسا الى الدعوة للصلاة وغيرها من العبادات ومنع ارتكاب اي ممارسات غير مشروعة."
وقال مناوي ان عقوبة المخالفين ستكون اقل من العقوبات التي كانت تفرضها طالبان مثل الرجم والجلد والاعدام وقطع اليدين وستتوقف على نوع المخالفة نفسها وتتضمن دفع غرامات والسجن والجلد ايضا.
وأردف مناوي قائلا ان المحكمة العليا هي التي ستكون لها الكلمة الاخيرة في تطبيق العقوبات التي لن تنفذ علن كما كان الحال عندما كانت طالبان في السلطة. وذكر مناوي ان ادارة الحسبة ستتألف من نحو 300 فرد من بينهم 50 امرأة يزرن المدارس للتأكد من ان الطالبات يلتزمن بتعاليم الاسلام—(البوابة)