افورقي في القاهرة لبحث قضيتي الصومال والسودان..والخرطوم ترفض سلفا اية وساطة مصرية مع اريتريا

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ الرئيس الاريتري ايسايس افورقي اليوم الثلاثاء زيارة الى القاهرة يبحث خلالها مع الرئيس المصري حسني مبارك الاوضاع المتعلقة بالشانين الصومالي والسوداني، وذلك في وقت اعلنت فيه الخرطوم سلفا رفضها اية وساطة مصرية في الخلاف بينها واسمرة. 

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان زيارة افورقي التي تستغرق ثلاثة ايام "تاتي ضمن اطار بحث مجمل الاوضاع في القارة الافريقية والقرن الافريقي بصفة عامة وقضايا الصومال والسودان بشكل خاص، بالاضافة الى الاوضاع في الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية". 

وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل اكد في مؤتمر صحافي امس ان حكومة بلاده لا تريد أي وساطة من مصر في ما يخص المسألة الاريترية سوى ان تطلب مصر ان تبتعد اريتريا عن التدخل في الشؤون السودانية. 

وتتهم الحكومة السودانية اريتريا بدعم الهجوم الذي شنته المعارضة مطلع تشرين الاول/اكتوبر الماضي وادى الى سيطرتها على حاميتي همشكوريب ورساي. الا ان اسمرا نفت ذلك. 

واعاد السودان واريتريا علاقاتهما الدبلوماسية عام 2000 بعدما قطعت في 1994. 

وكان المجلس الوزاري للجامعة العربية طلب الاحد الماضي من اريتريا "احترام سيادة وسلامة اراضي السودان وسلامته الاقليمية وعدم التدخل فى شؤونه الداخلية". 

ويرافق افورقي وزير الخارجية الاريتري علي سيد عبدالله والمدير العام لادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا محمد عمر محمود ومدير مكتب الرئيس الامين حسن. 

يشار الى ان الرئيس الاريتري سيشارك في الاحتفال الخاص بمناسبة مرور 31 عاما على تنصيب بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث. –(البوابة)—(مصادر متعددة)