'اف بي أي': تحقيقات في شركات مرتبطة بحماس في الولايات المتحدة سمحت بافشال 'هجمات ارهابية'

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي "اف بي أي" ان تحقيقات يجريها المكتب حاليا في عدد من الشركات "الاجرامية" المرتبطة بحماس، سمحت بافشال "اربعة هجمات ارهابية" في بلد يعتقد انه اسرائيل. 

وقال نائب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي المكلف مكافحة الارهاب جون بيستول في الكونغرس ان معلومات جمعت خلال هذه التحقيقات سمحت بافشال اربعة هجمات ارهابية في بلد رفض تسميته. 

ويعتقد ان البلد الذي لم يفصح عنه بيستول هو اسرائيل، وذلك بحكم ان سجل نشاطات حركة حماس خصوصا لم يشهد أي عملية خارج الاراضي الفلسطينية واسرائيل. 

واضاف ان مكتب التحقيقات الفدرالي وبطلب من جهاز استخبارات دولة اجنبية، تمكن من متابعة صفقات مالية قام اشخاص كانوا يعدون لهجوم ارهابي في اربع مناسبات مختلفة.  

وتابع ان تحقيقات اجريت في 2001 في شركة "هولي لاند فاونديشن" (مؤسسة الاراضي المقدسة) التي تتخذ من تكساس مقرا لها كشفت ان الشركة التي تمكنت من جمع 13 مليون دولار في العام 2000 وحده، كانت المصدر الرئيسي لمد حماس بالاموال في الولايات المتحدة. 

وقال بيستول ان حركة حماس التي اتخذت السلطات الاميركية اجراءات ضدها في الولايات المتحدة، ما زالت تقوم بعمليات صغيرة لجمع اموال في الولايات المتحدة وخصوصا عن طريق "شركات اجرامية". 

وطالبت الولايات المتحدة الاميركية الدول العربية بتجميد حسابات ستة من قادة حماس هم مؤسسها الروحي الشيخ احمد ياسين ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل وممثلها في لبنان اسامة حمدان، عماد خليل العلمي، موسى ابو مرزوق والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.  

وامرت الكويت استجابة لهذا الطلب بتجميد حسابات القادة الستة فيما جمدت الاردن حساباتهم بقرار اتخذه محافظ البنك المركزي لكن سرعان ما تراجعت الحكومة عن القرار وحملت المحافظ مسؤولية التصرف منفردا دون العودة اليها.  

وكان الاردن تراجع عن قرار تجميد الحسابات المصرفية لقادة حماس محملا مسؤوليته لمحافظ البنك المركزي وهو ما حدث الاثنين مع لبنان حيث حملت الحكومة اللبنانية حاكم المصرف المركزي مسؤولية اتخاذ قرار رفع السرية عن حسابات حماس دون التشاور معها وهو ما نفاه الحاكم رياض سلامة مؤكدا ان وزارة الخارجية اطلعت على القرار قبل صدوره.—(البوابة)—(مصادر متعددة)