اقتحام إسرائيلي جديد لغزة.. وحماس ترفض تقرير ''ميتشيل''

منشور 23 أيّار / مايو 2001 - 02:00

أعلن اللواء عبد الرزاق المجايدة مدير الأمن العام في محافظات غزة أن دبابات إسرائيلية جددت قصفها للقطاع، فيما توغل جيش الاحتلال في 3 مناطق في السلطة، ووصل الرئيس الفلسطيني إلى باريس للقاء جاك شيراك للبحث في أوضاع المنطقة. 

وقال المجايدة إن الدبابات أطلقت قذيفتين من محيط مستوطنة نتساريم، باتجاه موقع لقوات الأمن الوطني قرب محطة وقود "الجعل"، في منطقة الشيخ عجلين. 

وأوضح اللواء المجايدة في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن الاعتداء أدى إلى إحداث دمار كبير في الموقع جراء سقوط القذيفتين عليه بشكل مباشر. 

واعتبر اللواء المجايدة أن الإدعاء الإسرائيلي بوقف إطلاق النار ليس صحيحاً، وما حدث اليوم هو أكبر دليل على ذلك، وتوغلت الآليات العسكرية صباح اليوم في ثلاث مناطق خاضعة لسيطرة السلطة الوطنية في قطاع غزة. 

وأوضحت مصادر الأمن العام أن دبابتين وجرافتين توغلتا اليوم جنوب المنطقة الصناعية بعمق 30 مترا، حيث تقوم الجرافتان بأعمال التجريف في المنطقة المذكورة، وأضافت أن الجرافات الاسرائيلية تقوم بأعمال تجريف في منطقة وادي عودة شرقي القرارة، بعمق 50 متراً، حيث تقوم بردم الوادي. 

إلى ذلك، تقوم القوات الاسرائيلية بتجريف واقتحام في النقطة 114 شرقي المغازي بعمق 30 متراً. 

على صعيد آخر أفاد مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غادر قطاع غزة يوم الأربعاء في زيارة لفرنسا يلتقي خلالها مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك. 

في الوقت الذي تعهدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرد السريع ‏ ‏على جرائم القصف الإسرائيلي وقالت إن الرد لن يكون بعيدا. 

وأكد الشيخ جمال سليم في كلمة الحركة ‏ ‏بمهرجان تأبيني لمنفذ عملية نتانيا عضو كتائب القسام الشهيد محمود مرمش بنابلس ‏ ‏"إن عزاءنا في استشهاد (11) شرطيا فلسطينيا بمقر القوات الخاصة بنابلس هو أن ‏ ‏محمود أبو هنود - قائد عسكري لحماس وتلامذته سيثأرون لهم قريبا ولن يكون الرد ‏ ‏بعيدا"،‏ ‏ وأضاف سليم "إن عشرات الآلاف يتمنون أن يكون دورهم في العملية القادمة لحماس ‏ ‏ويتوقعون أن يكونوا هم المرشحين للضربة في معرض إشارته إلى القبول الواسع الذي ‏ ‏تلقاه عمليات حماس العسكرية في صفوف الشارع الفلسطيني،‏ وأعلن سليم رفض حركته للمبادرات السياسية وتقرير لجنة ميتشل وقال " إنها احتوت على ‏ ‏نقاط خطيرة ومضرة بالقضية الفلسطينية والانتفاضة " متوقعا عدم النجاح لها أمام ‏ ‏غطرسة الحكومة الإسرائيلية وصانعي القرار الإسرائيليين الذين وصفهم بذوي الأيدي ‏ الملطخة بالدماء، وقال إن عمليات القسام جعلت أرييل شارون يترنح تحت الضربات وأن الشعب ‏ ‏الفلسطيني الذي أسقط إيهود باراك وهزمه قادر على إسقاط شارون وهزيمته، وتطرق إلى الوضع النفسي المتدهور في الشارع الإسرائيلي مقابل الارتفاع في ‏ ‏معنويات الشعب الفلسطيني الذي يستقبل الشهداء بالزغاريد والتكبيرات فيما البكاء ‏ ‏والانهيار في المجتمع الإسرائيلي وحالة الهلع والخوف.‏ ‏ وطالب سليم السلطة الفلسطينية والقوى والفعاليات الوطنية والإسلامية بحسم ‏ ‏الخيارات نحو خيار المقاومة والانتفاضة وعدم العودة لمربع المفاوضات ومشاريع ‏ ‏التسوية كمصلحة فلسطينية عليا مشيرا إلى أن العودة لمشروعات التسوية محبط ‏ ‏للانتفاضة ومجهض للمقاومة—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك