اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم غزال فريحات القيادي في كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح، وقد اقتحمت قوات الاحتلال جنين في الساعات الاولى من الصباح، الى ذلك اكدت فصائل فلسطينية ان وثيقة القوى القوى الوطنية ماتزال قيد الدراسة والتي تتعلق بوقف العمليات الفدائية داخل اسرائيل.
وافادت مصادر امنية ان القوات الاسرائيلة اغتالت قرب مدينة جنين عنصرا من كتائب شهداء الاقصى واوضح المصدر نفسه ان الضحية غزال فريحات الذي يبلغ الثالثة والعشرين استشهد خلال عملية توغل قامت بها القوات الاسرائيلية تساندها الدبابات والمدرعات الى قرية اليامون قرب جنين في شمال الضفة الغربية حيث اوقفت ايضا خمسة فلسطينيين.
وكان جيش الاحتلال قد اقتحم في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بلدة يعبد إلى الغرب من محافظة جنين.
وقال شهود عيان، من سكان القرية أن قوات الاحتلال مدعمة بجيبات عسكرية وناقلات جند حاصرت البلدة واقتحمتها من عدة محاور، وقامت بإطلاق النار وقنابل الصوت في أزقة وشوارع البلدة.
وحسب أهالي البلدة، فقد شرعت قوات الاحتلال بحملات تفتيش ومداهمة لمنازل البلدة، كما قامت بحملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين في البلدة.
وميدانيا ايضا قام الجيش الاسرائيلي بنسف مشغل لصنع الأحذية في مدينة الخليل، مما أدى إلى إلحاق دمار شامل في المبنى والمنازل المحيطة به.
وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منطقة الكسارة التي تبعد مسافة مائتي متر فقط إلى الجنوب الشرقي من مستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي المواطنين في محافظة الخليل، وقامت بتفخيخ المبنى الذي يقع وسط حي سكني وقامت بتفجيره عن بعد بعد أن منعت أصحابه من إفراغه من محتوياته وبضائعه وآلاته التي تقدر بعشرات آلاف من الدولارات.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت صاحب المشغل المواطن اجباره عبد الكريم الرازم واقتادته إلى جهة غير معلومة.
وقالت مصادر في قوات الدفاع المدني أن الانفجار الذي أحدثته عملية نسف المشغل المكون من طابقين أحدث أضرار هائلة في عدد كبير من مباني ومنازل الحي الذي يقع فيه المشغل.
وعلى صعيد متصل اكدت حركة الجهاد الاسلامي ان الوثيقة التي اعدتها لجنة الصياغة التابعة للقوى الوطنية والاسلامية هي قيد الدراسة.
وقال خالد البطش احد قادة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة لوكالة فرانس برس ان "الحركة تدرس بشكل معمق هذه الوثيقة ".واوضح ان "من بين بنود الوثيقة الرئيسية تشكيل قيادة وطنية موحدة تضم كافة القوى والفصائل الوطنية والاسلامية والسلطة الفلسطينية تمهيدا للانتخابات المحلية والعامة بهدف فرز قيادة بعيدا عن شروط (اتفاقات) اوسلو".
واكد ان الحركة "ستلتزم بقرارات هذه القيادة حال الوصول الى صيغة توافقية والاتفاق بشانها نهائيا بما في ذلك بالطبع اجراء الانتخابات" موضحا ان "القيادة الوطنية الموقتة ستتولى رعاية الانتخابات".
واشار الى ان "الوثيقة تتحدث عن اعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية بما يمكن حركتا حماس والجهاد الاسلامي من الانضمام اليها وعلى ان يحافظ كل فصيل على استرتيجيته ورؤيته الخاصة".
واعرب البطش عن امل حركته بان "تتمكن لجنة الصياغة من اتمام برنامج توافقي بين كافة الرؤى والمواقف بما في ذلك رؤيتي حماس والجهاد والسلطة".
ومن جهة اخرى، قال نافذ عزام القيادي البارز في الجهاد الاسلامي ان "الحركة لديها بعض التحفظات على بعض البنود في الوثيقة ولكن لازال النقاش مستمرا في الحركة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)