حذر خبير دولي في ندوة نظمتها أجهزة الاستخبارات الدانماركية من ان الخطر الإرهابي الأكبر في أوروبا، خلال السنوات الخمس المقبلة، لن يأتي من القاعدة بل من مجموعات تخرج من شمال أفريقيا.
وقال الدكتور روهان غوناراتنا رئيس شعبة البحوث حول الارهاب في معهد الدراسات الاستراتيجية والدفاعية في سنغافورة، ان "شبكة القاعدة ضعيفة جدا لانها خسرت 3 الاف شخص من عناصرها الاربعة الاف، لكن مجموعات اخرى مجتمعة اصبحت اقوى وخصوصا تلك الاتية من الجزائر والمغرب وتونس" التي حلت مكانها والتي "ستشكل التهديد الاكبر".
واعتبر هذا الخبير الذي وضع كتابا عن القاعدة ان "الارهاب سيقوى طالما استمرت المعركة في العراق"، و"سينتشر في اوروبا في السنوات الخمس المقبلة".
واضاف ان المقاتلين الموجودين الان في العراق "يأتي عدد كبير منهم من الخارج، ويتسللون من ايران وسوريا"، مستفيدين "من المتفجرات والاسلحة والمساعدة التي يقدمها لهم العراقيون".
واشار خلال المؤتمر حول "الارهاب وتحدياته ونتائجه الممكنة"، الى ان "النزاع في العراق هو ساحة نموذجية تنشىء جيلا جديدا من الارهابيين ومقاتلين جددا".
ودعا اجهزة الاستخبارات الغربية الى "زيادة استثماراتها لتجنب هجومات ارهابية"، "لانه اذا كانت الحرب في العراق هي حرب الولايات المتحدة، فانها ايضا حرب" هذه الاجهزة.
وقال ان "الخطأ الاكبر الذي ارتكبته الولايات المتحدة واجهزة الاستخبارات الغربية هو التركيز على القاعدة في حين ان كثيرا من المجموعات الاخرى قد برزت وتواصل بروزها".
وخلص الى القول ان "القاعدة لم تنفذ الاعتداءات الاخيرة والهجومات انما المجموعات الاخرى".—(البوابة)—(مصادر متعددة)