العلمين - الشرق برس
من احمد الشربينى
كشفت البعثة المصرية الانجليزية المشتركة بمنطقة أم الرخم بالعلمين عن المقصورة الجنائزية للملك رمسيس الثاني وتتكون من ثلاث حجرات صغيرة يتراوح ابعادها بين40.2 متر، و80.1 متر..
وصرح الدكتور جاب الله علي جاب الله الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لـ"البوابة" بأن الحجرات الثلاث، ذات مداخل عبارة عن أكتاف من الحجر الجيري تحمل بعض النقوش الهيروغليفية بأسماء الملك رمسيس الثاني، وسر ماعت رع شب ان رع.. ولهذا الكشف اهمية بالغة حيث يثبت أن المكان استخدم كمزار جنائزي، وكمكان لتجميع القرابين المقدمة للمعبودات بتاح وسخمت.
وأوضح الدكتور جاب الله أنه تم العثور علي خمس امفورات مكسوره وفنجان من الفخار الأحمر له قاعدة مسحوبة في حالة جيدة وقال إن السيد فاروق حسني وزير الثقافة أبدي اهتماما بالكشف الجديد، وقرر صرف الاعتمادات اللازمة لاستكماله وترميم العناصر الاثرية المكتشفة..
وصرح الدكتور محمد عبدالمقصود مدير عام آثار الوجه البحري بأنه تم ايضا الكشف في الموقع عن مطبخ صغير يضم موقدين من الفخار استخدم لطهي الطعام الخاص بالكهان الذين اقاموا بالمبني بعيدا عن استخدام المطبخ الكبير المخصص لطهي الطعام للجنود..
وأضاف أن البعثة كشفت في العام الماضي عن أكبر مطبخ تم تشييد علي الساحل الشمالي حيث يضم مجموعة من الممرات المختلفة الاحجام وعثر داخله علي مواقد لطهي الطعام وأواني فخارية وزمزميات فخارية عليها بعض الخطوط الدائرية باللون الأحمر وكشف بجوار المطبخ علي بئر منحوتة في الصخر بعمق5.6متر وقطر5.1 متر وبه قليل من المياه في القاع--(البوابة)