المومياوات تعاني من السرطان والبلهارسيا
شكل الاكتشاف الأثري المصري الأخير والذي شمل 500 مومياء تعود إلى القرون الأولى من العصر الروماني، اكتشافا طبيا أجاب عن أسئلة كثيرا ما كانت تتردد على ذهن الأطباء وهو متى بدأت بعض تلك الأمراض المستعصية خاصة بالظهور؟.. وهل كان مثل هذه الأمراض أيام العصور السابقة؟؟.
أعلن جاب الله علي جاب الله أمين المجلس الأعلى للآثار المصري أن جميع المومياوات الرومانية التي اكتشفتها بعثة المجلس الأعلى في داخل 51 مقبرة في الجبانة الرئيسية بمنطقة (عين اللبخة) والبالغ عددها 500 مومياء، بحالة جيدة.
وقال الوزير بأنه تم اختيار 18 مومياء منها لعرضها بمتحف آثار الخارجة تمهيدا لإنشاء قاعة خاصة بالمومياوات بالمتحف، مشيرا إلى أنه بعد دراسة القطع المكتشفة تبين أنها تعود للقرن الأول وحتى الخامس الميلادي من العصر الروماني.
ونقلت جريدة "الجمهورية" عن بهجت أحمد مدير آثار الخارجة قوله إن الاكتشاف الأثري قد تم بالتعاون مع إحدى البعثات الفرنسية التي قادها "فرانسواز دوتو" ومجموعة من المتخصصين في علم الإنسان والطب دراسة المومياوات بالأشعة لمعرفة الجنس البشري الذي تنتمي إليه تلك المومياوات، حيث تبين أنه نفس الجنس البشري الذي كان يقطن منطقة دوش.
يذكر بأن الفحوصات بينت أن بعض المومياوات كانت مصابة ببعض الأمراض الموجودة في العصر الحالي وفي مقدمتها السرطان والدرن والالتهاب الكبدي والروماتيزم والروماتويد والمفاجأة أن بعضها كان يعاني من مرض البلهارسيا – (البوابة)