اكتشاف معبد فرعوني جديد

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تتوالى الاكتشافات الأثرية في مصر الواحد تلو الآخر.. يكاد لا يخلو أسبوع دون أن يمر على أرض الحضارات تسجيل اكتشاف أثري يخبر عن حضارة الأجداد السابقين. 

أعلن د. جاب الله علي جاب الله أمين عام المجلس الأعلى أن البعثة الفرنسية - المصرية المشتركة العاملة بمنطقة آثار 'دوش' جنوب الواحات الخارجة، قد اكتشفت معبدا فرعونيا يعود إلى عهد الأسرة الـ 27 الفرعونية، حيث عثرت بداخله على مئات التماثيل للإله 'أوزوريس' إله العالم الآخر. 

كما اكتشفت البعثة بجوار المعبد المبني بالطوب اللبن عن نظام للري يعرف بنظام 'المناور' كان يستخدمه الفراعنة ولا يزال أهل الواحات يتبعونه حتى الآن. 

ونقلت جريدة "الأخبار" عن بهجت أحمد مدير عام آثار الواحات الخارجة قوله بأن المبعد المكتشف يعد من أندر المعابد المكتشفة حتى الآن لأنه مشيد بالطوب اللبن وليس بالأحجار كما كانت تشيد المعابد في ذلك الوقت. وأضاف أنه تم العثور على 300 تمثال من البرونز للإله أوزوريس تتراوح أحجامها بين 2 و30 سنتيمترا مثبتة على قواعد تحمل كتابات بأسماء أوزوريس الذي ظل يعبد في المنطقة حتى العصر الفارسي. ويتكون نظام الري من أنابيب مختلفة الحجم وقنوات مائية متبعة حتى الآن.  

ويذكر أن أعمال التنقيب الأخيرة تضمنت العديد من الاكتشافات كان آخرها العثور على 51 مقبرة تحتوي على 500 مومياء تعود إلى القرون الأولى من العصر الروماني – (البوابة)