أعلن الدكتور جاب الله علي جاب الله أمين عام المجلس الأعلى للآثار أن بعثة الآثار المصرية العاملة غرب هرم الملك 'أوناس' بسقارة عثرت على مقبرة جديدة تخص قار رئيس القصر الملكي، وتعود إلى الأسرة السادسة من الدولة القديمة '4000 عام'.
وعثرت البعثة على بئر للدفن بعمق 20 مترا وعثر داخلها على تابوت مستطيل الشكل ضخم من الحجر الجيري مكتوب عليه بالهيروغليفي اسم صاحب المقبرة 'قار'.
وقالت الصحف المصرية إن البعثة عثرت أيضا بجانبي مدخل المقبرة على بقايا من مناظر مرسومة بألوان على الملاط المشكل من الطين تمثل مناظر الحياة اليومية والقرابين التي كانت تقدمها العامة في ذلك الوقت للآلهة، إضافة إلى 22 تمثالا مصنوعا من البرونز وهي تماثيل كانت تقدم كنذور للعديد من الآلهة، ومن هذه التماثيل ، تمثال للآلهة 'إيزيس' ترضع الطفل 'حورس' والإله 'بتاح' و'أوزير' و'أنوبيس' و'حورس' مختلفة الأشكال والأحجام.
ونقلت جريدة "الأهرام" عن الدكتور زاهي حواس رئيس آثار الجيزة قوله إن البعثة وجدت في الناحية الغربية من المقبرة على الباب الوهمي من الحجر الجيري عليه ـ بالنحت الغائر ـ نقوش باللغة الهيروغليفية وبقايا لون أزرق، وعلى العتب عثر على ألقاب المتوفى، وهو كبير أطباء القصر الملكي، وسمير القصر، وكاتم الأسرار في بيت الصباح قار.
وأضاف حواس أن الباب الوهمي محاط بمائدة قرابين رائعة لم يكتشف لها مثيل، مصنوعة من الألباستر ومستديرة الشكل، ومنقوش عليها قائمة قرابين.
كما عثر بالمقبرة ـ ولأول مرة ـ على مجموعة من الأدوات الجراحية الكاملة لكبير الأطباء تتكون من30 مشرطا وملقاطا جراحيا، وقد وضعت بحرص داخل المقبرة ليستخدمها كبير الجراحين في العالم الآخر.
جاء هذا الاكتشاف بعدما عثرت بعثة المجلس الأعلى للآثار على 500 مومياء تعود إلى القرون الأولى من العصر الروماني.. ووجدوا المومياوات الرومانية في داخل 51 مقبرة في الجبانة الرئيسية بمنطقة (عين اللبخة).
وقال الوزير بأنه تم اختيار 18 مومياء منها لعرضها بمتحف آثار الخارجة تمهيدا لإنشاء قاعة خاصة بالمومياوات بالمتحف، مشيرا إلى أن جميع المومياوات في حالة جيدة – (البوابة)