اكثر من الف عضو ينسحبون من اجتماع اللويا جيركا

تاريخ النشر: 17 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انسحب اكثر من نصف الاعضاء المشاركين في اجتماع مجلس القبائل الافغانية (لويا جيركا) يوم الاثنين احتجاجا على "الخطب المملة" المتعمدة لتجنب بحث القضايا الهامة. 

وقال شهود ان نحو الف من بين اكثر من 1600 عضو انسحبوا من الاجتماع يوم الاثنين.  

وتوقع عضو ان يتجدد القتال في افغانستان ما لم يتوصل المجلس لاتفاق بشأن تشكيل حكومة جديدة. 

وقال سيد نعمة الله "لا طائل من الانتظار والاستماع لخطب مملة. سننسحب. ينبغي ان يكون (الرئيس الجديد حامد) قرضاي حاضرا لمناقشة القضايا الهامة مثل تشكيل البرلمان الجديد. هذا تدخل من الدول الاجنبية وانتهاك لاتفاق بون." 

وعجز المجلس الذي بدأ اجتماعاته يوم الثلاثاء الماضي عن احراز اي تقدم بشأن تشكيل البرلمان الجديد ويبدو انه أرجأ النظر في مشكلة تشكيل حكومة جديدة.  

ومن المقرر ان يلقي قرضاي خطابا وان يختتم المجلس اجتماعه يوم الثلاثاء. 

وقال عضو آخر انسحب من السرادق الضخم الذي يعقد فيه الاجتماع ان القتال قد يندلع اذا فشلت المناقشات في مهمة تشكيل حكومة جديدة. 

وقال الملا عبد الكريم للصحفيين "أشعر بخيبة أمل حقيقية إزاء اللويا جيركا. المسؤولون والحكام يملون على الناس ما يقولونه. تعرضت شخصيا لتهديدات لكي أؤيد قرضاي وكان مرشحي المفضل الملك السابق (محمد ظاهر شاه). انه اجتماع صوري فحسب." 

وتابع "لم يجر بحث اي قضايا رئيسية حتى الان. اذا استمر الامر كذلك قد يندلع القتال من جديد لان قرضاي لا يتمتع بمساندة أغلبية المواطنين." 

ولم تنسحب فاطمة جيلاني وهي ابنة زعيم احد القبائل الموالية للملك السابق من الاجتماع لكنها صرحت بان الناس يخشون تأثير حكام الاقاليم على سير مناقشات لويا جيركا. 

وقالت "قرضاي شخص مهذب ولكن الناس خائفون من تشكيل الحكومة الجديدة." 

وطبقا للاتفاق الذي رعته الامم المتحدة في بون والذي جاء بقرضاي الى السلطة بعد سقوط حكومة طالبان العام الماضي يتعين ان يوافق اللويا جيركا على الحكومة الجديدة.  

ولمح بعض الاعضاء الى ان قرضاي قد يتجاهل المجلس وينتظر حتى يجري تشكيل برلمان جديد للحصول على موافقته على تشكيل الحكومة—(البوابة)