اعلن مسؤول في اجهزة الاستخبارات الباكستانية ان فريقا يضم عشرة عناصر امنية اميركية يقوم باستجواب الاسرى من تنظيم القاعدة في سجن كوهات المركزي "شمال غرب باكستان".
وتشير احصائيات شبه رسمية الى انه بلغ عدد المعتقلين العرب من تنظيم القاعدة في باكستان حوالى 253 معتقلاً. ويحتجز هؤلاء في معتقل "كوهات" الباكستاني، وكانوا اضربوا عن الطعام خلال الأيام القليلة الماضية احتجاجاً على اعتقالهم وسوء المعاملة التي يلقونها من قبل القوات الباكستانية.
وقال المسؤول الباكستاني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "ان الاميركيين يقومون بالتحقيقات وحدهم ولا يطلعوننا على النتائج".
واضاف المصدر نفسه "هناك اوروبيون من اصل عربي بين الاسرى" موضحا في الوقت نفسه انه لا يعرف عددهم الدقيق، وتفيد المعلومات الى ان غالبية الاسرى سعوديون ويمنيون ومصريون.
وكانت صحيفة "دون" الباكستانية نقلت اليوم السبت ان هناك فرنسيين مسلمين اثنين بين المحتجزين الـ150 في سجن كوهات. واضافت الصحيفة نقلا عن اعترافات اسرى من القاعدة وطالبان كانوا يحاولون الهرب من افغانستان ان اسامة بن لادن وزعيم طالبان الملا عمر لا يزالان على قيد الحياة.
وكشف هؤلاء الاسرى للمحققين الاميركيين ان ما بين ستة الاف وسبعة الاف عنصر من القاعدة لا يزالون في افغانستان على طول الحدود مع باكستان.
واضاف المسؤول في جهاز الاستخبارات الباكستاني ان "الشرطة تفرض حماية مشددة على السجن في الوقت الذي يؤمن فيه الجيش ضمان الامن في داخله، كما نشرت مدافع مضادة للطائرات في المنطقة على سبيل الاحتراز".
وبحسب الصحيفة ايضا فان فريقا تابعا لمكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" يصل كل ليلة الى خوست على متن طائرة سي-130 ثم يعود الى العاصمة الباكستانية اسلام اباد بعد انهاء عمليات الاستجواب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)