اكدت الحكومة اليابانية اليوم الجمعة دعمها لمشروع القرار الجديد بشأن العراق الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا الى الامم المتحدة ، واعلنت انها قررت غلق سفارتها في العراق بسبب تصاعد حدة الازمة بين واشنطن وبغداد .
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية "قررنا اغلاق السفارة" لان صعوبة توفير الامن في هذه المنطقة يتزايد اكثر فاكثر.
ويعمل دبلوماسيان اثنان في السفارة اليابانية في بغداد وهما موفدان من قبل البعثة الدبلوماسية اليابانية في الاردن ويتغيران بصورة دائمة.
واوضح المتحدث الرسمي ان سبعة ناشطي سلام يابانيين وعددا من الصحافيين اليابانيين المستقلين قرروا البقاء في العراق على الرغم من الطلبات المتكررة للحكومة اليابانية من اجل ان يغادروا هذا البلد .
واضاف المتحدث باسم الحكومة اليابانية ان هناك عددا اخر من اليابانيين فوق الاراضي العراقية منهم صحافيون واخرون يعملون في الهيئات التابعة للامم المتحدة اتخذوا الاجراءات اللازمة للرحيل في حال اندلاع نزاع في هذا البلد .
وكانت اليابان قد دعت الشهر الماضي رعاياها الى مغادرة العراق بصورة فورية.
ويأتي قرار غلق السفارة اليابانية في بغداد بعد تاكيد الرئيس الاميركي جورج بوش في مؤتمر صحافي عقده في البيت الابيض مساء امس الخميس ان الازمة العراقية باتت "في المرحلة النهائية من العمل الدبلوماسي".
وكان الامين العام للحكومة اليابانية ياسو فوكودا جدد اليوم الجمعة دعم اليابان لمشروع القرار الجديد بشأن العراق الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا الى الامم المتحدة.
واوضح ان "بوش وجه رسالة قوية" داعيا الى وحدة المجتمع الدولي.