اكليل من الزهور لمحمد الدرة

تاريخ النشر: 30 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وضع والد الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدرة الذي صار رمزا للانتفاضة الفلسطينية اكليلا من الزهور امام الجدار الذي استشهد عنده بعد انسحاب  

القوات الاسرائيلية من المنطقة اليوم. 

واستشهد محمد الدرة (12 عاما) بنيران القوات الاسرائيلية عند معبر على طريق رئيسي في غزة عندما تفجرت الانتفاضة في القطاع وبالضفة الغربية. 

واثارت لقطات تلفزيونية ظهر فيها الطفل الصغير في لحظاته الاخيرة وهو يحاول الاحتماء بوالده من رصاص القوات الاسرائيلية صدمة مروعة في شتى  

انحاء العالم . 

وبكى الاب جمال الدرة في المكان الذي حاول عنده سدى حماية ابنه من الرصاص الذي ظل يستهدفهما حتى لفظ الطفل الصغير انفاسه الاخيرة. وحرم  

الفلسطينيون من الوصول لهذا المكان على مدى 33 شهرا من المواجهات حتى انسحبت منه القوات الاسرائيلية يوم الاثنين في اطار اتفاق لفض الاشتباك بمقتضى خارطة الطريق لاحلال السلام في الشرق الاوسط. 

ووصل الدرة (38 عاما) الذي اصيب في الحادث يرافقه ستة من اطفاله السبعة للموقع ومعهم وسادة بيضاء ملطخة بدم محمد وكتب عليها "شاهد علي جريمة الكيان الصهيوني". 

واطلق الفلسطينيون على الموقع الذي سقط فيه معابر الشهداء. 

واعتذر الجيش الاسرائيلي في البداية عن مقتل الصبي الا انه قال في وقت لاحق ان المسلحين الفلسطينيين هم الذين قتلوه.