الأحكام الإيرانية على اليهود المتهمين بالتجسس تصدم اسرائيل

تاريخ النشر: 01 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي أعلن فيه محامي اليهود الإيرانيين المدانين بالتجسس لحساب إسرائيل إستئناف الحكم، بدأت ردود الفعل على الحكم تتوالى من الطائفة اليهودية في إيران ومن إسرائيل. 

 

فقد أعلن اسماعيل ناصري الناطق باسم محامي اليهود الإيرانيين الذين ادينوا بتهمة التجسس لحساب إسرائيل اليوم السبت ان موكليه سيستأنفون الحكم الذي أصدرته محكمة شيراز الثورية (جنوب) في وقت سابق اليوم. 

ومن ناحيته، قال النائب اليهودي الإيراني موريس معتمد ان اليهود الإيرانيين "مصدومون" اليوم السبت جراء الأحكام الصادرة في المحاكمة. 

وأضاف معتمد ان "الحكم قاس جدا وغير متوقع وطائفتنا تحت وقع الصدمة". 

واعتبر النائب اليهودي ان "الحكم غير رحيم خلافا للضمانات التي أعطيت لنا". 

كما أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن صدمتها و قلقها لأحكام السجن الصادرة على المتهمين. 

وجاء في بيان للوزارة نشر في القدس المحتلة ان "حكومة إسرائيل تشعر بصدمة عميقة بعد الأحكام التي صدرت بحق بعض اليهود الأبرياء". 

وأضافت ان "هذه الأحكام القاسية سوف تحرم أناسا أبرياء من حريتهم لسنوات عدة" داعية الأسرة الدولية إلى مواصلة تحركها من أجل إطلاق سراحهم. 

وحكم على اثنين من المتهمين اليهود ال13 وهما المتهم الرئيسي حميد تفيلين وآشير زادمهر بالسجن 13 عاما مع النفاذ بعد ادانتهما بتهمتي التجسس لحساب اسرائيل والتعامل مع الدولة العبرية حسبما افاد المحامون. 

وصباح اليوم أعلن رئيس السلطة القضائية في شيراز حسين علي أميري عقوبات بالسجن تقل عن عشر سنوات وبالجلد في حق عشرة يهود ومسلمين إثنين في إطار هذه المحاكمة التي بدأت في 13 نيسان الماضي. 

وبرأت المحكمة أيضا خمسة متهمين آخرين في القضية ذاتها هم ثلاثة يهود ومسلمان. 

وقد اثارت هذه المحاكمة، وهي الاولى من نوعها في ايران، انتقادات شديدة من المجموعة الدولية عندما بث التلفزيون الايراني اعترافات ثمانية من المتهمين اليهود في حين كان الدفاع قد تولى لتوه القضية. 

ولم يصدر اي حكم بالاعدام في هذه المحاكمة التي عقدت في جلسات مغلقة.—(أ.ف.ب)