حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الاثنين بالإعدام على 6 أشخاص بتهمة الارتباط بتنظيم "القاعدة" التابع للأصولي أسامة بن لادن والأعداد للقيام باعتداءات في المملكة.
وأصدرت المحكمة ثمانية أحكام بالإعدام لكن القاضي خفف العقوبة لاثنين من المحكومين إلى المؤبد لأسباب عائلية، وبرأت المحكمة ستة أشخاص بينهم فتى في السابعة عشرة وتراوحت الأحكام على 14 متهما بالسجن بين 15 و 7 سنوات ونصف السنة.
ولا يعتبر الحكم الصادر نهائيا وهو قابل للاستئناف لكن في حال تثبيته في حكم استئنافي فانه يتطلب موافقة ملكية.
وبين الذين طالتهم أحكام الإعدام اثنان موجودان في السجن هما خضر أبو هوشر المتهم الرئيسي في القضية وأسامة حسني كامل سمار. أما الأربعة الآخرون فجرت محاكمتهم غيابيا وهم: رائد حسن خليل وإبراهيم سليم أبو حليوة وهما حاليا في أفغانستان ومنير مقدح (موجود في لبنان) ومحمد صادق عبد النور إبراهيم.
وكانت النيابة العامة طلبت الإعدام لاثني عشر متهما من مجموع المتهمين الثمانية والعشرين.
وحسب قرار الاتهام فإن أعضاء المجموعة كانوا شرعوا في خطوات متقدمة في التخطيط لعمليات تفجير في الأردن بينما كانت مجموعات أخرى مرتبطة أيضا ببن لادن تخطط في الوقت نفسه لعمليات في مناطق أخرى من العالم بينها الولايات المتحدة.
ووجهت إلى المتهم الرئيسي خضر أبو هوشر تهمة العمل منذ 1995 على تجنيد العديد من الأشخاص للقيام بعمليات مسلحة ضد "اليهود والمصالح الأميركية" في الأردن.
وفي عداد المحكومين بالإعدام غيابيا منير مقدح الضابط السابق في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لبنان، وهو متهم بتقديم "أسلحة ومتفجرات" إلى أبو هوشر عندما كان في سوريا بهدف إدخالها بعد ذلك إلى الأردن.
وأعرب مقدح عن استعداده للمثول أمام القضاء الأردني لدحض هذه الاتهامات.
وكان المتهمون ل16 نفوا التهم الموجهة إليهم وكذلك اي علاقة مع الإسلامي السعودي الذي جرد من جنسيته أسامة بن لادن.
والتهم الموجهة إليهم هي حيازة مواد متفجرة بصورة غير شرعية بهدف استخدامها لغايات غير شرعية وحيازة سلاح أتوماتيكي بصورة غير قانونية وصنع مواد متفجرة بطريقة غير مشروعة.
واستنادا إلى قرار الاتهام في هذه المحاكمة التي بدأت في 20 نيسان/إبريل فإن معظم أعضاء الشبكة كانوا يعدون لارتكاب اعتداءات على مواقع سياحية يقصدها سياح غربيون في الأردن لمناسبة الاحتفال بالعام ألفين.
وبين هذه المواقع فندق بخمس نجوم في عمان ووادي خرار أحد موقعي عمادة السيد المسيح كما يعتقد، وقد القي القبض على معظم الأعضاء ال16 في الشبكة المفترضة في كانون الأول/ديسمبر بحسب قرار الاتهام.—(ا.ف.ب)
