ذكرت صحيفة القدس اليوم الاثنين ان السلطات الأردنية أصدرت تعليمات بمنع الفلسطينيين سكان الضفة الغربية من دخول الأردن دون اذن مسبق خشية من تهجيرهم التدريجي.
وقالت صحيفة القدس نقلا عن مصدر اردني رفيع المستوى "ان وزارة الداخلية الأردنية أصدرت تعليمات جديدة للتعامل مع سكان الضفة الغربية تخوفا من الضغوطات الاسرائيلية التي تسعى لتهجير هؤلاء تدريجيا الى الاردن".
ونشرت صحيفة القدس هذا النبأ كخبر رئيسي على صفحتها الأولى واكدت على لسان المصدر"انه تجنبا لأي اشكالات على الجسور فعلى كل من يريد زيارة الاردن ويحمل بطاقة خضراء (بطاقة تشير الى اقامة حاملها بالضفة الغربية) ان يوكل احد اقربائه ليتقدم بطلب زيارة مع بيان الاسباب وفي حال الموافقة يوضع اسمه على الجسر في قوائم عدم الممانعة ".
وقالت الصحيفة "انه في حالات أخرى كالحضور للعلاج أو المشاركة في حفلات الزفاف او حالات الوفاة فان ادارة الجسور سوف تتفهم هذه الحالات باعتبارها طارئة بحيث يكون المنع هنا مرنا ويتم السماح لمثل هذه الحالات بالدخول إلى الأردن".
واوردت الصحيفة حالات اخرى سيسمح لهم بدخول الأردن وذلك من اجل السفر إلى بلد آخر أو مراجعة إحدى السفارات للتعاقد أو الحصول على تأشيرة او لأي سبب يمكن وصفه بالاستثنائي.
وتابعت الصحيفة "ان مصادر مأذونة في عمان قالت ان السلطات الاردنية ستطلب من السلطة الفلسطينية قريبا تزويدها بأسماء المقدسين الذين حصلوا على جوازات سفر اسرائيليية في ذات الوقت الذي يحملون فيه جوازات سفر اردنية".
وتعتبر هذه الخطوة الاردنية سابقة لم يقم بها الاردن بها من قبل اذا صح قول الصحيفة.
وقال مسؤول فلسطيني رفيع المستوى لم يشأ الكشف عن اسمه" اننا فوجئنا بهذا القرار ونحن نحاول الاتصال بالسلطات الأردنية لمعرفة ظروف وملابسات هذاالموضوع حتى نطمئن المواطنين الذين اصيبوا بالهلع من جراء هذا الخبر".
ومنذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في 28 ايلول/سبتمبر الماضي دأبت إسرائيل على إغلاق الجسور التي تربط الضفة الغربية (الاراضي الفلسطينية) بالضفة الشرقية (الأردن) ولم تعد حركة المرور عبر الجسور بنفس الكثافة، وقلصت إسرائيل ساعات فتح الجسور أمام المسافرين—(أ.ف.ب)