قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن الأردن احبط محاولة إطلاق صواريخ كاتيوشا من أراضيه على إسرائيل، إلا أن عمان نفت هذه الانباء، كما تحدثت الصحف الإسرائيلية عن زيارة تطمين قام بها وزير الدفاع الإسرائيلي إلى عمان سرا.
قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان سلطات الامن الاردنية احبطت محاولة اطلاق صواريخ كاتيوشا من اراضيها على مدن جنوبية اسرائيلية قد تكون مدينة شان او ايلات المستهدفة.
الأردن منعت هجوم صاروخي كاتيوشا من أرضها إلى إسرائيل في الأيام القليلة الماضية. هو يخمّن بأنّ الفلسطينيين خطّطوا الهجوم لمدينة رهان شعن أو آيلات.
وقالت الصحيفة ان الاردن اوقفت الاسبوع الماضي لبنانيا يقود سيارة مليئة بقذائف الهاون، حاول تهريبها إلى الأراضي الفلسطينية.
واضافت الصحيفة ان اجهزة الامن الإسرائيلية أثنت على عمل الأجهزة الامنية الاردنية لقيامها باحباط المحاولة.
وقالت الصحيفة ان اجهزة الامن الاردنية شنت حملة اعتقالات على خلفية هذه المحاولة، غير ان احدا في الاردن لم يتحدث عن اعتقالات جديدة.
لكن في عمان افاد مسؤول رفيع المستوى ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان سلطات بلاده لا علم لديها بالامر. وقال طالبا عدم ذكر اسمه "لا علم لدينا بالامر بتاتا".
وافادت المصادر الإسرائيلية أيضا عن ان السلطات الأردنية كانت أوقفت الاسبوع الماضي ثلاثة رجال من اصل فلسطيني حاولوا التسلل إلى إسرائيل في سيارة تنقل متفجرات.
كما افاد مسؤولون اردنيون سابقا عن توقيف لبناني مؤخرا لدى محاولته تهريب قذائف هاون الى الأراضي الفلسطينية.
من ناحية أخرى، قالت الصحيفة ان وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر قام الاسبوع الماضي بزيارة سرية الى عمان التقى خلالها بالملك عبد الله الثاني وكبار المسؤولين الأمنيين.
وقالت الصحيفة ان محادثات وزير الدفاع تركزت في الأساس على القضايا الأمنية، والاوضاع في الاراضي الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر اسرائيلية قولها ان الزيارة جاءت لتطمين الاردن حول نوايا اسرائيل تجاه الفلسطينيين، وقلق عمان من احتمال تصعيد إسرائيلي يصل حد اجتياح اراضي السلطة الفلسطينية.
وقالت المصادر ان "بن اليعازر اعطى الاردنيين ما ارادوا من تطمينات".
وقالت الصحيفة ان وزارة الخارجية الاسرائيلية اعربت عن استيائها الشديد من تسريب خبر زيارة بن اليعازر الى وسائل الاعلام. ورات مصادر الخارجية ان هذه التسريبات كان هدفها ابعد من الحديث عن الزيارة نفسها وانما تدخل في اجندة بن اليعازر الذي ينافس شمعون بيريز على رئاسة حزب العمل.
وقالت المصادر ان هذه التسريبات قد تسبب حرجا للاردن في الوطن العربي ويجعله عرضة للنقد، كما حصل مع مصر عندما استقبلت شمعون بيريز—(البوابة)—(مصادر متعددة)
