الأردن ينفي وجود أزمة في العلاقات مع السلطة الفلسطينية

منشور 20 أيلول / سبتمبر 2000 - 02:00

عمان – محمد عمر 

نفى مسؤول أردني كبير انباء ترددت مؤخرا عن وجود أزمة بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية في موضوع تمثيل اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدا أن الطرفين على تنسيق دائم وان بلاده قدمت وجهة نظر مكتوبة لجميع الإطراف المعنية بعملية السلام بخصوص قضية اللاجئين. 

قال وزير الإعلام الأردني طالب الرفاعي في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم "إن التنسيق مع الاخوة الفلسطينيين فيما يتعلق بالمحادثات يتم بشكل دوري وباستمرار وكلما دعت الضرورة"، مضيفا بأن "أي تصريحات نقلت على الألسنة مسؤولين آخرين لا أساس لها من الصحة". 

وقال ان بلاده بانتظار ان يتوصل الفلسطينون والإسرائيلون إلى حل من اجل بحث كافة التفاصيل المتعلقة بالمصالح الأردنية سواء في قضايا الحدود او اللاجئين، مؤكدا على ضرورة منح المفاوض الفلسطيني الفرصة الكافية للتفاوض، ونافيا أن تكون المعاهدة الأردنية الإسرائيلية قد نصت على توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن. 

وقال الوزير الأردني أن بلاده تقدر حجم الضغوطات التي تمارس على الفلسطينيين، مؤكدا دعم الأردن للمفاوض الفلسطيني وعلى مواقف الأردن التي وصفها بأنها واضحة في جميع قضايا المفاوضات ولا تحتمل التأويل.  

وردا على سؤال يتعلق بزيارة رئيس الوزراء إلى بغداد، نفى الرفاعي الأمر وقال" الزيارة ممكن أن تكون في أي وقت، ولكن طالما كانت مجدية". 

وكانت إحدى وكالات الأنباء نقلت خبرا عما وصفته عضوا في الحكومة الأردنية،لم توضح هويته،قوله أن "أبو الراغب (رئيس الوزراء) يعتزم زيارة بغداد في اقرب وقت وعلى الأرجح قبل نهاية أيلول /سبتمبر" الجاري. 

ونفى الوزير الأردني أن تكون بلاده قد سلمت كتيبات أو ديسكات تتعلق ببرامج تدريب وتسليح لجماعة أسامة بن لادن الى وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.أي.اية) وقال ردا على سؤال ل"البوابة" حول صحة هذه المعلومات "لا أساس لهذه المعلومات من الصحة". 

وحول زيارة العقيد القذافي إلى الأردن قال الرفاعي "أن الزيارة هي استكمال للزيارتين اللتين قام بهما جلالة الملك إلى ليبيا، وان الزيارة التي سيقوم بها سيادة العقيد بداية الشهر المقبل ستبحث في تحسين العلاقات الثنائية التي تتطور باستمرار"، مؤكدا على ان الدعم الليبي لمشاريع المياه الأردنية سيكون هو الآخر مدار بحث. 

وفيما يتعلق بالقضايا الداخلية نفى الوزير الأردني أيضا أن تكون الحكومة تفكر برفع الضريبة المضافة (ضريبة المبيعات) وقال ردا على معلومات نشرتها صحف محلية اليوم بان أي معلومات عن رفع الضريبة التي تبلغ 13% لا أساس له من الصحة—(البوابة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك