قال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف اليوم انه لا يجوز للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان ينتحر في حالة القبض عليه وان الشهادة أفضل له .
واكد رئيس لجنة البحوث الفقهية بالمجمع الدكتور محمد رافت عثمان فى رده على تساؤلات قال انها وردت اليه في هذا الشأن "لا أرى دليلا في الشرع يبيح للرئيس الفلسطيني أن يقتل نفسه وهو في هذه الحالة لأن تحريم قتل الإنسان لنفسه أو لغيره أمر يقيني مقطوع به في الشرائع الإلهية كلها ودلت عليه نصوص القرآن والأحاديث وإجماع علماء الأمة".
واوضح انه "لا يجوز زوال الأمر اليقيني المقطوع به في الشريعة بأمر مظنون هذه إحدى القواعد الكلية الكبرى التي ينبنى عليها الفقه الإسلامي".
وأضاف الدكتور عثمان " إذا كان الرئيس الفلسطيني معرضا لحصول العدو على اعترافات أو معلومات منه وهو تحت التعذيب والإكراه البدني فهذا أمر محتمل وغاية ما يمكن أن يقال فيه إنه أمر مظنون وليس أمرا يقينيا ولا يجوز زوال الأمر اليقيني وهو تحريم قتل النفس بأمر ظني محتمل".
وكان عرفات قد ادلى ببيان في الايام الاولى لمحاصرته قال فيه انه لن يقبل بان يكون اسيرا او طريدا بل سيكون شهيدا --(البوابة)