وصل الى العاصمة الايرانية طهران فجأة الرئيس السوري بشار الاسد في زيارة تهدف على ما يبدو تنسيق مواقف البلدين قبل ايام معدودات من شن الولايات المتحدة حربها على العراق.
دعا الرئيسان الايراني محمد خاتمي والسوري بشار الاسد الرئيس الاميركي جورج بوش الى تغليب "لغة العقل على لغة القوة"، سعيا الى حل الازمة العراقية بصورة سلمية.
وأوردت وكالة الانباء الايرانية ان الرئيسين اكدا على ضرورة حل الازمة العراقية بالطرق السلمية وطبقا لقرارات الامم المتحدة ودعيا "القادة الاميركيين الى الاستماع الى مطالب الرأي العام العالمي وتغليب لغة العقل على لغة القوة".
ومن ناحية اخرى يوفد الرئيس الايرانى محمد خاتمي مبعوثين الي عدد من دول العالم لشرح الموقف الايراني من الازمة العراقية وتطورات الاحداث في المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الايرانية حميد رضا أصفي في تصريح للصحافيين "ان الرئيس خاتمي سيوفد مبعوثين الي عدد من دول العالم ومنهم وزير الخارجية كمال خرازي الذي سيقوم بزيارة المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية اليمنية خلال الاسبوع الجاري لشرح الموقف الايراني من الازمة العراقية".
وأكد أصفي "ان الموقف الايراني " المعارض للحرب يدعو الي حل هذه الازمة بالطرق السلمية وهذا الموقف ثابت ومعلن"—(البوابة)