طلب الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأحد من الرئيس الأميركي بيل كلينتون ممارسة نفوذه لدى إسرائيل لكي تتخذ الإجراءات اللازمة "لوقف التصعيد" في المنطقة كما ذكرت وكالة الأنباء السورية.
وقالت الوكالة السورية أن "الرئيس بشار الأسد تلقى مساء اليوم الأحد اتصالا هاتفيا من الرئيس بيل كلينتون" وان الرئيس السوري "أعرب خلال الحديث عن أمله في أن تمارس الإدارة الأميركية ما لها من نفوذ لدى إسرائيل كي تقوم بالخطوات اللازمة المؤدية إلى وقف التصعيد" في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن الأسد ركز في حديثه مع كلينتون "على ضرورة أن يكون حل المشكلة حلا متكاملا وليس جزئيا" وانه "حمل إسرائيل مسؤولية التصعيد والتوتر الناجمة عنهما".
وأشارت الوكالة إلى أن "الحديث تناول التطورات الأخيرة وتصاعد الأحداث في المنطقة المحتلة وجنوب لبنان".
ولم توضح الوكالة ما إذا كان الرئيسان تطرقا إلى مسالة الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم حزب الله اللبناني أمس السبت في جنوب لبنان.
وكان مستشار شؤون الأمن القومي الأميركي صامويل بيرغر صرح أمس السبت أن الرئيس كلينتون قد يتصل هاتفيا الأحد بالرئيس الأسد لبحث الإفراج عن الجنود الإسرائيليين الثلاثة.
واضاف "يجب أن نمارس ضغوطا على جميع الدول التي لديها تأثير على حزب الله، وبينها سوريا، لكي تستخدم هذا النفوذ من اجل تهدئة الوضع".
والأحداث التي تقع منذ السبت في جنوب لبنان هي الأكثر خطورة منذ انسحاب إسرائيل من هذه المنطقة في 24 أيار/مايو—(أ.ف.ب)