استنكرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة في جنيف اليوم الثلاثاء تزايد أعداد اللاجئين الانغوليين الذين يصلون إلى زامبيا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وكذلك تزايد أعداد المدنيين الذين أدت الحرب الأهلية إلى نزوحهم داخل انغولا نفسها.
وكشف المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رون ردموند ان 28 الف انغولي لجأوا خلال 9 أشهر إلى زامبيا التي تأوي 220 الف لاجئ معظمهم انغوليين.
وفي شمال ناميبيا وصل اكثر من 6 آلاف انغولي بعد ان عبروا نهر كافانغو منذ تشرين الثاني الماضي، وقال ردموند ان "الانتقال في ناميبيا صعب على الشبان الذين يشتبه في دعمهم لحركة يونيتا (الاتحاد الوطني من اجل استقلال انغولا التام) وعلى المفوضية العليا حضور عمليات الاستجواب التي تجريها الحكومة الناميبية قبل قبول اللاجئين".
كما لوحظت حركة نزوح مستمرة للانغوليين إلى منطقتين حدوديتين في جمهورية الكونغو الديمقراطية هما باندوندو والكونغو السفلى.
ومع إضافة حوالي 47 الف انغولي لجأوا إلى إقليم كاتانغا يصل إجمالي عدد الانغوليين الذين تساعدهم المفوضية العليا في الكونغو إلى 102 الف.
ومن جهة أخرى قدرت لين غيلدوف المتحدثة باسم هيئة اليونيسف عدد النازحين داخل انغولا نفسها بنحو 6.2 مليون منذ تجدد الحرب الأهلية سنة 1998، 70% منهم من النساء والأطفال.
ومنذ مطلع العام سقط 401 شخص بين جريح وقتل نتيجة انفجار الألغام الأرضية، يشكل الأطفال 25% منهم.—(ا.ف.ب)