الأمير تركي الفيصل : بن لادن نفذ هجمات 11 أيلول ولم يستخدم كأداة

تاريخ النشر: 13 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودي السابق مسؤولية اسامة بن لادن عن هجمات 11 ايلول/سبتمبر نافيا ان يكون قد استغل كوسيلة أو أداة. وقال الفيصل ان 300 الى 400 سعودي اعضاء في شبكة "القاعدة". 

وحذر الفيصل في تصريحات نشرتها صحف سعودية اليوم الاربعاء من أن أسامة بن لادن المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة، ولا يزال يشكل تهديدا. 

وأضاف الأمير تركي أن ابن لادن ربما كان هاربا الآن وأن تهديده أقل مما كان في السابق إلا أنه يستطيع دائما أن يجد المكان الذي يجلس فيه ويدبر الأمور.  

وقال إن تهديده مستمر لأن لديه مؤيدين في أماكن أخرى. 

وعند سؤال الأمير حول تقديره لعدد افراد ما يسمى بخلايا ابن لادن النائمة قال الأمير تركي إنه ليس من أولئك الذين يعتقدون أن لديه عددا كبيرا من الأفراد. 

وأضاف رئيس الاستخبارات السابق أن تقديراته دائما على أقل التقديرات أكثر من أكبر التقديرات. 

وقدر الأمير العدد بحوالي 300 400من الأعضاء الأساسيين في القاعدة هم من المملكة. 

ونفى الأمير تركي أن يكون لديه شك في أن ابن لادن وراء هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر ضد الولايات المتحدة. 

وفي رده عن سؤال ما إذا كان يعتقد أن ابن لادن كان وسيلة ولم يكن بمقدوره شن الهجوم، وهو الموقف الذي يتخذه عدد من المسؤولين السعوديين، أجاب الأمير بأنه يعتقد أنه ربما كان مشاركا بفاعلية وساهم في الأحداث التي وقعت.وأضاف أنه لا يعتقد بأن شخصا ما يمكن اقناعه أو استخدامه كوسيلة لأي شخص، وأوضح أن الإنسان البسيط له عقل وان بامكانه أن يقول نعم أو لا. 

ووصف الأمير تركي ابن لادن بأنه كان في صف الولايات المتحدة عام 1990يدعم المقاتلين المسلمين.وأنه لم يكن في ذلك الوقت ذا سلوك يتطلب التدقيق في انشطته عن كثب. وقد كان قدوة وكنا نأمل منه الكثير—(البوابة)