اختتم ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز اليوم زيارة لمصر استمرت ثلاثة أيام أجرى خلالها محادثات مع الرئيس حسنى مبارك بمدينة الاسكندرية الساحلية تناولت عدة موضوعات ذات الاهتمام المشترك .
وتركزت المحادثات حول تطورات الأوضاع في الأراضى الفلسطينية في ضوء التصعيد العسكري الإسرائيلي إلى جانب الأوضاع على الساحة العربية والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين بالإضافة إلى تطوير سبل التعاون المصري السعودي على مختلف الأصعدة . وأكدت مباحثات الزعيمين تطابق وجهات النظر حول رفض الممارسات الإسرائيلية التي تستهدف عرقلة تنفيذ توصيات لجنة ميتشيل وضرورة تنشيط الجهود الدولية حتى تلتزم إسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة .
والتقى الامير عبدالله بالإسكندرية التي غادرها بعد ظهر أمس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وذلك لبحث آخر المستجدات على المسار الفلسطيني كما تفقد أمس مكتبة الإسكندرية.
وكان وزير الخارجية المسرى احمد ماهر قد أكد أمس أن مصر والسعودية تقفان بقوة وراء العدل والانتصار للمبادئ والمثل وتساندان مشروعية نضال الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه --(البوابة)