اعتبر ولي عهد المملكة السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز الهجمة التي تشنها بعض وسائل الإعلام الغربية على بلاده سببها تمسك السعودية بالإسلام وتطبيق أحكام الشريعة، مؤكدا أن بلاده وحدها تطبق أحكام الشريعة في العالم.
وقال الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي خلال استقباله كبار قادة الجيش والاستخبارات في قصره بالرياض امس " اود ان أذكركم بما تشنه الصحف الأجنبية هذه الأيام من حملة ظالمة عليكم وعلى بلدكم المملكة العربية السعودية 00 أعني الصحف التي انتم تعرفون من الذي وراءها 00 ولكن ولله الحمد انتم أقوياء بالله ثم بعقيدتكم ووطنيتكم واخلاصكم لدينكم ولوطنكم ولمليككم".
وقال الامير في كلمته التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية "ان هذه الصحف التي وراءها ما وراءها وانتم تعرفونها 0 0 تنتقد دينكم 00 تنتقد اعز شئ عندكم 00 عقيدتكم ومصحفكم الشريف 00 ولابد ان يفهموا هم وغيرهم أنكم أقوياء بالله عز وجل ثم بتمسككم بعقيدتكم وايمانكم واخلاصكم".
واضاف ولي العهد السعودي "ان هناك شيئين مهمين لا مساومة فيهما أو عليهما 00 هما العقيدة والوطن 00 ليس فيهما اخذ ولا رد 00 ويجب ان يعي القريب والبعيد هذا الامر".
واضاف الامير عبدالله "ان سبب حقد الحاقدين على بلادنا هو كونها تحكم الشريعة المحمدية واعتقد جازما انه ليس فى العالم دولة تحكم الشريعة المحمدية الا بلادكم وهذا فخر وعز لكم 00 وان شاء الله تعالى نموت ونحيا على هذه العقيدة وعلى تحكيم الشريعة المحمدية "
وقال ايضا "ان الذي دار بيني وبين فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من مراسلات واحاديث هو لخدمة القضية الفلسطينية وقبل ذلك خدمة للاسلام والمسلمين 00 فأول شئ مطلوب هو العدل ثم العدل 00 ولاشئ غير العدل والحق 00 فالظلم مهما طغى ايامه قصيرة".
وقال ولى العهد " ان الحملة التي شنتها الصحف المتحاملة عليكم وعلى بلدكم بعد التفجيرات التى حدثت في امريكا تضمنت سبا للإسلام والعرب والمسلمين كافة وانتم خاصة 00 ولكن هنالك مثل يقول 00 تموت الحية وسمها في رأسها 00 وان شاء الله لن يجدوا منكم ولا من الإسلام إلا المحبة والسلام والصداقة بين شعوب العالم 00 الإسلام وفى 00 الإسلام خير وبركة وعز وكرامة 00 وان شاء الله ان الإسلام سينتصر مهما صار ومهما كان".
وكانت وسائل الإعلام الغربية والأميركية بشكل خاص قد شنت حملة انتقادات واسعة على المملكة العربية السعودية متهمة إياها بدعم ما يسمى بالإرهاب. وتزعمت هذه الحملة الشعواء صحيفة نيويورك تايمز الأميركية التي اتهمت الحكومة السعودية بالتساهل تجاه ما أسمته الإرهاب وتشجيع التطرف الديني. ونفت الرياض بشدة هذه الاتهامات وأكدت التزامها بمحاربة ما يسمى الإرهاب—(البوابة)—(مصادر متعددة)