الأمير عبد الله يزور فرنسا ومصر

منشور 28 حزيران / يونيو 2001 - 02:00

قالت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد الأمير عبد الله سيقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا تعقبها زيارة مماثلة إلى مصر. 

وقالت الوكالة نقلا عن بيان للديوان الملكي ان الامير عبدالله الموجود حاليا في زيارة للمغرب سيقوم اليوم بزيارة إلى فرنسا ينهيها الاثنين وسيتوجه بعدها إلى مصر. 

ويلتقي ولي العهد السعودي خلال زيارته إلى باريس بالرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان وكبار ‏ المسؤولين الفرنسيين.‏ ‏  

ومن المتوقع ان تتناول مباحثات الامير عبدالله مع القيادة الفرنسية مسيرة ‏ ‏السلام في الشرق الاوسط وبخاصة الوضع في الأراضي الفلسطينية وضرورة قيام فرنسا ‏وبقية دول الاتحاد الاوروبي بممارسة المزيد من الضغط لاجبار إسرائيل على تنفيذ ‏اتفاقات السلام الموقعة مع الجانب العربي إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين ‏وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات.‏ ‏ 

وكان الامير عبدالله بن عبد العزيز قد دعا الاتحاد الاوروبي الى تحمل "مسؤولياته السياسية والاخلاقية" و"القيام بدور أهم" في الشرق الاوسط في حديث لصحيفة فاينانشيال تايمز نشرته الاثنين.  

وقال الامير عبدالله للصحيفة في حديث أدلى به في الدار البيضاء في المغرب "ان لاوروبا مسؤولية سياسية واخلاقية" بسبب ماضيها الاستعماري في المنطقة وعلاقاتها الوثيقة مع العالم العربي. 

واضاف "عليها ان تلعب دورا اهم من الذي تقوم به حاليا وبالكاد نشعر به". 

وتابع ولي العهد السعودي "ان كل ما نريده هو العدل واحترام حقوق الانسان. نريد (من الاوروبيين) ان ينظروا الى الواقع ويقوموا بفحص ضميرهم". 

وقال "الا يروا ما يحدث للاطفال الفلسطينيين والنساء والمسنين وما يتعرضون له من ذل ومجاعة؟ وفي حال ابتعد الإرهاب عن المنطقة فاننا نخشى من ان ينتشر في العالم كله ومن المحتمل ان تندلع حرب اقليمية". 

وكان الامير عبد الله قد رفض حتى الآن دعوة الرئيس جورج بوش لزيارة البيت الأبيض احتجاجا منه على سياسة الولايات المتحدة التي يعتبرها منحازة لإسرائيل.  

يذكر ان الأمير عبدالله قد زار باريس آخر مرة في أيلول/سبتمبر عام 1998 تلبية لدعوة من ‏الرئيس شيراك.‏ ‏  

وترتبط السعودية وفرنسا بعلاقات ثنائية متينة وأرست أسس التعاون بينهما ‏اتفاقيتين الأولى هي الاتفاقية العامة للتعاون الاقتصادي في عام 1975 والثانية هي ‏مذكرة تفاهم لبرنامج التوازن الاقتصادي الموقعة بينهما 1990.‏ ‏  

والتزمت فرنسا بموجب مذكرة التفاهم باستثمار 35 في المائة من قيمة العقود ‏ ‏العسكرية في مشاريع اقتصادية مشتركة في السعودية.‏ ‏  

وتساهم الاتفاقيتان في تعزيز المصالح الاقتصادية بين السعودية وفرنسا ويعد ‏ ‏البترول أهم الصادرات السعودية لفرنسا ويمثل نسبة 90 في المائة من قيمة الصادرات إلى جانب المواد البتروكيماوية والبلاستيكية .‏ ‏  

وارتفع حجم الواردات السعودية من فرنسا وبلغت في السنوات القليلة الماضية 6 ‏مليار ريال /6ر1 مليار دولار/ حيث تحتل فرنسا المرتبة السادسة بين الدول الموردة ‏للسعودية. 

ومن المقرر أن يلتقي الأمير عبد الله خلال زيارته إلى مصر بالرئيس حسني مبارك ويبحث معه الأوضاع الأراضي الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك