اسطنبول – سوسن صلاح
كشفت صحيفة "حرييت" التركية في عددها الصادر اليوم النقاب عن الأهداف الاستراتيجية لعملية "النسر النبيل" التي ستنفذها الولايات المتحدة الأميركية انتقاما للهجمات التي تعرضت إليها الأسبوع الماضي.
واستنادا إلى هذا الأهداف فأنه سيتم تنظيم عمليات عسكرية ضد كل من أفغانستان والعراق.
وكشفت الصحيفة عن وجود ادعاءات خلف الكواليس تقول إن قوات من الجيش التركي ستشارك في الهجوم الأميركي على شمال العراق لمطاردة جنود أسامة بن لادن المتهم الأول في تنفيذ الانفجارات.
وأشارت الصحيفة استنادا الى معلومات نشرها موقع Debk afile نقلا عن عدة مصادر استخباراتية وعسكرية أن عدة قوات من الجيش الأميركي بدأت الدخول إلى مدينة بنجاب الباكستانية عقب الأوامر التي أعطاها الرئيس الأميركي جورج بوش الابن لجيشه استعدادا لتنفيذ عمليات الانتقام وحسب إحدى تخطيطات عملية "النسر النبيل" فأن الخطوط الرئيسية للحرب الطويلة تتضمن الخطوات التالية:
1- تحركات على شمال العراق.
1- تحركات على جنوب العراق.
1- عمليات في بنجاب الباكستانية.
وحسب المعلومات التي نشرها الموقع فإن قوات من الجيش الأميركي بدأت فعليا بالدخول إلى شمال مدينة بنجاب الباكستانية كما ستأخذ مواقعها في جبل سليمانية ومدينة ديرا إسماعيل وأما الهدف الرئيسي هو الاستيلاء على قانداهار التي يتواجد فيها بن لادن.
وتؤكد المعلومات التي نشرها الموقع على أن أيحد أهداف العملية احتلال عدة مدن أفغانية مثل ميدان وغالديك وماعروف ووادي أفغانستان.
ويدعي الموقع أن أجهزة الاستخبارات الروسية والإسرائيلية والهندية أكدت في معلومات أعطتها لأميركا على تركز قوات بن لادن في المدن الأفغانية المذكورة التي سيتم احتلالها.
كما أضافت الصحيفة على وجود حقيقة يجب عدم التهرب منها وهي حقيقة أن إحدى الأهداف الرئيسية للعملية هو قلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت انه سيتم تنظيم ثلاثة هجمات على الرئيس العراقي وسيتم تنظيم العمليات بالتعاون بين جيش كل من تركيا وأميركا وبريطانيا، كما يتضمن ثلاث مراحل: ففي المرحلة الأولى سيتوغل جيش مشترك من تركيا وأميركا إلى منطقة شومان في شمال العراق وسيتم احتلال مدينتي بيار وتيفال وذلك للقضاء على نحو 200 من مقاتلي "جند الإسلام" التابعين لقوات بن لادن والذين دخلوا وتمركزوا في هاتين المدينتين بشهر تموز/يوليو الماضي. أما المرحلة الثانية يتضمن توغل جيش أميركي وبريطاني مشترك من مدينة البصرة في جنوب العراق، أما المرحلة الثالثة فستهدف بغداد مباشرة عن طريق الصواريخ القصف الجوي. كما أكدت الصحيفة على أن أميركا حصلت على دعم سوري كامل لهذه العمليات—(البوابة)