الأوقاف الإسلامية اعتبرتها ذرائع اليهود وحججا لتدنيس الحرم.. إسرائيل: حائط المبكى يواجه الانهيار

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن ادعاءات الحكومة الإسرائيلية بقرب انهيار حائط المبكى "البراق" ما هي إلا ذرائع اصطنعها اليهود لتدنيس المسجد الأقصى بحجة الترميم. 

وتقول دائرة الآثار الإسرائيلية إن المقطع الجنوبي من الحائط تمدد وزاح من مكانه حوالي متر. وزعمت الدائرة الإسرائيلية أن الأسباب تعود لأعمال الترميم التي تتم في المصلى المرواني في الحرم المقدسي. 

وناشد مدير الأوقاف الإسلامية عدنان الحسيني المسلمين في العالم وكل أنصار السلام ورجال الدين والسياسة في كل الدول أن يمنعوا إسرائيل من الإقدام على خطوة كهذه وتحمل مسؤولياتهم في منع الاعتداء على الأقصى. 

من جهته كان إيهود أولمرت جاهزا لإتمام الحملة الإعلامية الإسرائيلية وحذر من انهيار الحائط على آلاف المصلين اليهود الذين يؤمونه خلال الفترة المقبلة التي تتزامن مع أعيادهم وقال "نحذر من حدوث كارثة". 

وطلبت الدوائر الإسرائيلية الدخول إلى الطرف الآخر من الحائط أي وسط المسجد الأقصى للتأكد من سبب تمدد الحائط وتقول انه بالإضافة إلى عمليات الترميم في المصلى المرواني قد يكون نتيجة الحفريات إن وجود تسريبات في أنابيب الصرف الصحي. 

ويقول الفلسطينيون إن مهندسيهم يجرون يوميا عمليات فحص لكل جدران الحرم القدسي الشريف بما فيه حائط البراق ولا يوجد أي خطر عليه. 

وبحسب الاتفاق المثبت في أعقاب احتلال المدينة المقدسة عام 1967 فلا يسمح للجهات الإسرائيلية بدخول الحرم.. وتقوم دائرة الأوقاف الإسلامية بمتابعة المكان المقدس—(البوابة)—(مصادر متعددة)