أكد قيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر دعم الجماعة لترشيح سيدة إلى الانتخابات النيابية المقبلة مؤكدا حق المرأة في الترشيح والانتخاب باعتبار أن الإسلام أعطاها حقوقا متساوية مع الرجل.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن نائب المرشد العام للجماعة المحظورة في مصر والمتحدث الرسمي باسمها المستشار مأمون الهضيبي سندعم ترشيح جيهان الخلفاوي وسنؤيدها كما سنؤيد كل مرشحة صالحة من الناحية الفكرية والعقائدية.
وأكد الهضيبى أن قرار الترشيح الذي اتخذته السيدة جيهان لا يخالف الشريعة الإسلامية التي أنصفت المرأة بحقوق لم تحصل عليها المرأة في المجتمعات الأخرى.
وأضاف أن الإسلام أعطى المرأة حقوقا متساوية مع الرجل ولم يفرق بينهما وجعل لها ذمة مالية كاملة ومنفصلة ومستقلة عن ذمة الرجل كما لم يفرق بين الجنسين في القصاص وفى العقوبات أيضا.
وقال المستشار الهضيبى أن من حق المرأة أن تنتخب وأن يتم انتخابها وأن تتولى كل الوظائف ماعدا وظيفة الإمامة الكبرى أما مسألة تولى المرأة لوظيفة قاضى فهي إختلافية بين الفقهاء وحسب ظروف كل مجتمع وبين أن المرأة لابد أن يكون لها دور في الحياة السياسية وفى خدمة المجتمع من أجل مصلحة الوطن والدين والأسرة والمحافظة على القيم والأخلاق على أن تمارس حقها في العمل النيابي وأن تضطلع بدورها في القضايا العامة بعيدا عن أي تعصب أيدلوجي ونفى أن تكون الجماعة قررت اللجوء إلى ترشيح سيدات في انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر كنوع من المراوغة مشيرا إلى أنها هي التي اختارت أن ترشح نفسها ونحن نساندها.
يذكر أن السيدة جيهان الخلفاوى تبلغ من العمر 48 عاما وحاصلة على بكالوريوس محاسبة وعلى ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر وهى ربة منزل وتمارس العمل الاجتماعي ومتزوجة من القطب الإخواني سكرتير عام نقابة الأطباء بمحافظة الإسكندرية الدكتور إبراهيم الزعفرانى الذي أنجبت منه ستة أولاد.
وكانت السيدة قد ذكرت في تصريحات صحفية أنها مرشحة منتمية لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر وذلك في منطقة الرمل بالإسكندرية وتعد هذه هي المرة الثانية في تاريخ الأخوان أن ترشح امرأة نفسها للانتخابات البرلمانية.
وكان الزعفرانى قد حوكم في عام 1995 مع آخرين من رموز جماعة الإخوان المسلمين أمام محكمة عسكرية قضت بسجنه ثلاث سنوات قضاها في سجن طره بمصر وأطلق سراحه منذ عامين.
يذكر أن قانون مباشرة الحقوق السياسية في مصر يحظر على المحكوم عليهم في قضايا الجنايات مزاولة عمل سياسي وبينهم رموز الإخوان الذين أدينوا من محاكم عسكرية وعددهم لا يقل عن 55 من رموز الجماعة بينهم نواب سابقون إضافة إلى عدد آخر مازالوا رهن الاعتقال انتظارا لصدور أحكام بحقهم.—(البوابة)