أكدت مصادر رسمية في فريتاون انه افرج عن الجنود البريطانيين الستة والضابط السيراليوني المحتجزين على أيدي جنود متمردين في عملية عسكرية بريطانية نفذت فجر اليوم الأحد.
وقال الناطق العسكري البريطاني في سيراليون الكابتن توني كرامب للصحافيين في العاصمة فريتاون "قبل الفجر نفذت عملية عسكرية بريطانية على معسكر مجموعة ويست سايد بويز بهدف الإفراج عن الرهائن، والعملية مستمرة لكن الرهائن البريطانيين الستة والمسؤول السيراليوني اصبحوا بأمان".
ولم يعط تفاصيل عن حصيلة العملية في أي من الجانبين.
وفي لندن أكد الجنرال تشارلز غاثري رئيس أركان الجيش البريطاني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الأحد ان الهجوم شن عند قرابة الساعة 30،5 ت غ صباحا.
واضاف "يمكنني التأكيد انهم جميعا في صحة جيدة وفي أمان". وتابع "لكن الوضع ما زال مربكا ونحن بحاجة إلى بعض الوقت لمعرفة ما حصل".
ومن جانبه ذكر الكابتن كرامب في فريتاون انه "بالرغم من أننا أجرينا اتصالات في الأيام الماضية مع المجموعة الخاطفة لاحظنا ان هذه الاتصالات والمفاوضات لم تؤد إلى اي نتيجة وان المسؤولين عن المفاوضات اعتبروا ان خطرا وشيكا كان يهدد الرهائن لذا اخترنا شن هجوم عسكري".
وكانت مجموعة "ويست سايد بويز" خطفت عناصر دورية بريطانية مؤلفة من 11 عنصرا بينهم ضابط برتبة كومندان وضباط آخرون في 25 آب/أغسطس الماضي على بعد نحو 70 كلم شرق العاصمة فريتاون.
وافرج عن خمسة منهم في 30 من الشهر الماضي لكن المجموعة كانت ما تزال تعتقل ستة بريطانيين وضابط الارتباط السيراليوني.
وتضم المجموعة عناصر كانوا أعضاء في المجلس الثوري للقوات المسلحة الذي حكم البلاد من أيار/مايو 1997 إلى شباط/فبراير 1998 الذي انضم إلى صفوف الجبهة الثورية الموحدة قبل العودة في الأشهر الأخيرة إلى المعسكر الحكومي ثم الانشقاق عنه.
وكانت بريطانيا التي تنشر كتيبة عديدها نحو 250 "مدربا" عسكريا في سيراليون أرسلت في الخامس من الشهر الجاري 150 جنديا من سلاح المظليين إلى داكار في "إجراء وقائي" وان "ذلك لا يعني ان عملية وشيكة" ستنفذ في سيراليون.—(ا.ف.ب)