الإمارات أبلغته معارضتها ضرب العراق.. تشيني يصل السعودية بعد توقف قصير في أبو ظبي

تاريخ النشر: 16 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل الى جدة في العربية السعودية ظهر اليوم السبت نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بعد زيارة قصيرة للامارات التقى خلالها بالشيخ زايد الذي ابلغ ضيفه معارضة الإمارات ضرب العراق. 

وذكرت وكالة الانباء الاماراتية ان تشيني قام صباحا بزيارة قصيرة لابوظبي بحث خلالها مع الرئيس الاماراتي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "الجهود الدولية لمكافحة الارهاب والتطورات الجارية في فلسطين المحتلة وسبل احياء عملية السلام والاوضاع الراهنة في المنطقة في ضوء العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني اضافة الى العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين". 

ونقلت الوكالة عن وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ حمد بن زايد آل نهيان قوله ان "صاحب السمو رئيس الدولة اكد لنائب الرئيس الاميركي موقف دولة الامارات الرافض لتوجيه اي ضربة عسكرية للعراق وانه يجب التروي من اجل مصلحة اميركا والمنطقة والعالم". 

كما دعا الرئيس الاماراتي الولايات المتحدة الى "القيام بدور اكثر فاعلية في السعي الى احلال السلام في الشرق الاوسط ووضع حد للعدوان الاسرائيلي الخطير والمستمر ضد الشعب الفلسطيني" و"انه لا يجوز مساواة الفلسطينيين العزل بمن يقصفهم بالطائرات والدبابات". 

وفي اشارة الى دور واشنطن الاساسي في عملية السلام قال الشيخ زايد انه "من الضروري مشاركة حكماء من الغرب ومن العرب ليتحملوا مسؤولياتهم الى جانب اميركا لاقرار السلام العادل والشامل لان الطريق الوحيد للسلام هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية بكل حزم وانصاف وردع الظالم ورفع الظلم عن المظلوم". 

ووصل تشيني السعودية حيث من المقرر ان يلتقي اليوم بولي العهد الامير عبدالله الذي كان اكد امس ان بلاده تعارض بشدة اي ضربة اميركية ضد العراق وان هذه المسألة ستكون الى جانب حملة مكافحة الارهاب الملف الرئيسي على جدول اعمال تشيني. 

وفي مقابلة مع محطة تلفزيون اميركية نقلتها وكالة الانباء السعودية اكد الامير عبدالله ان ضربة ضد العراق "ليست في مصلحة الولايات المتحدة او مصالح المنطقة والعالم". 

واضاف "لا اتوقع انها ستحقق النتيجة المطلوبة ونفس الشيء يقع على ايران". 

كما سيبحث تشيني مع الامير عبدالله في المبادرة التي اقترحها لتسوية سلمية في الشرق الاوسط وتنص على اعتراف الدول العربية باسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة. 

وفي مقابلته مع تلفزيون "اي.بي.سي" اكد الامير عبدالله ان "معظم" الدول العربية "بما فيها سوريا" تدعم مبادرته التي ستعلن رسميا خلال القمة العربية التي تعقد في بيروت في نهاية آذار/مارس. 

واوضح ان مبادرته تنص على اقامة "علاقات طبيعية" بين الدول العربية واسرائيل "على غرار العلاقات التي نقيمها مع الدول الاخرى". 

وشهدت العلاقات بين واشنطن والرياض بعض التوتر بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتبمر لان معظم المنفذين المفترضين كانوا سعوديين. 

وصرح الامير عبدالله لشبكة "اي.بي.سي" ان "علاقاتنا ايجابية جدا ومتينة ولطالما كانت كذلك طوال 60 سنة". 

واضاف ان "احداث ايلول/سبتمبر اشاعت شكوكا في صفوف بعض اصدقائنا في الولايات المتحدة". 

وفي اطار جولته الاقليمية سيزور تشيني الكويت والبحرين وقطر واسرائيل وتركيا. 

وقام بزيارات للاردن ومصر واليمن وسلطنة عمان—(البوابة)—(مصادر متعددة)