الإمارات تؤيد بمبادرة الأمير عبد الله تجاه القضية الفلسطينية

منشور 20 شباط / فبراير 2002 - 02:00

رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بمبادرة ولي العهد نائب رئيس الوزراء رئيس الحرس الوطني في المملكة العربية السعودية الشقيقة الأمير عبد الله بن عبد العزيز التي أعلن فيها عن الاستعداد لاقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل حال انسحابها من جميع الأراضي العربية المحتلة وفقا لقارات الشرعية الدولية. 

وجاء موقف دولة الامارات الثابت والراسخ على لسان سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية.  

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد ان دولة الإمارات تعبر عن تأييدها الكامل لمواقف المملكة العربية السعودية من القضية الفلسطينية والتطورات الراهنة في الشرق الأوسط والتي عبر عنها صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودي. 

وأكد سموه في تصريحات لصحيفتي "الاتحاد" و"الحياة" نشرت اليوم ان اعلان سمو الامير عبدالله بشأن السلام في المنطقة وانعكاساته على مستقبل العلاقات بين جميع دول المنطقة وخصوصا بالنسبة لتطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل في حالة الوصول إلى سلام شامل بين الفلسطينيين وإسرائيل يضمن الانسحاب الكامل إلى خط الرابع من يونيو عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف انما يؤكد التزام الامة العربية بأسرها باقامة السلام العادل والشامل في المنطقة. 

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان ان الموقف المعلن لسمو الأمير عبدالله يوكد ان العرب جادون في السعي نحو السلام وتحقيق الاستقرار والامن فى المنطقة من خلال المفاوضات السلمية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام وبدعم وتأييد القوى المحبة للسلام وبرعاية الولايات المتحدة الاميركية الراعى الشرعى الاول لعملية السلام فى المنطقة  

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد ان موقف سمو ولى العهد بالمملكة العربية السعودية يؤكد ان العرب قادرون على اتخاذ القرارات الجادة والصحيحة في الوقت المناسب والتعامل مع التطورات الاقليمية والدولية من منطلق الشريك الفاعل والمؤثر في الأحداث على المستويين الإقليمي والعالمي وبما يسهم في تحقيق الامن والسلام العالميين ويضمن استعادة الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ويحقق العيش الامن لجميع شعوب ودول المنطقة. 

وأشاد سمو وزير الدولة للشؤون الخارجية بحكمة سمو الامير عبدالله بن عبدالعزيز ورويته الثاقبة في التعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة رغم سياسة رئيس حكومة إسرائيل ارييل شارون القائمة على تصعيد العنف ضد الشعب الفلسطيني والغاء الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع السلطة الفلسطينية ودفع المنطقة إلى أجواء التوتر الشديد وعدم الاستقرار مضيفا أن هذه المبادرة تضع حدا لسياسة المراوغة والتسويف التي تمارسها إسرائيل تجاه عملية السلام. 

وقال سموه ان حديث سمو ولى العهد السعودي عن إطلاق هذه المبادرة قبيل القمة العربية المقبلة نهاية الشهر المقبل في بيروت يؤكد أن هذه الخطوة من جانب المملكة العربية السعودية انما تكتسب ثقلا عربيا سيكون له تأثيره في السياسة العربية المستقبلية ويدفع القمة باتجاه اتخاذ قرارات مصيرية ومهمة تتناسب مع التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة والعالم أجمع. 

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد في ختام تصريحه ان الوقت لازال متاحا أمام جميع الأطراف لاعطاء مبادرة سمو الامير عبدالله بن عبدالعزيز الفرصة الكاملة للانطلاق والخروج من الادراج إلى الواقع. وطالب سموه المجتمع الدولي والقوى المحبة للسلام بالتحرك السريع والفاعل لدعم مبادرة سمو الامير عبدالله ووضع حد لارهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وتنفيذ الاتفاقات مع الفلسطينيين والعودة الى طاولة المفاوضات وتطبيق قراري الشرعية الدولية 422 و338 ومبدأ الأرض مقابل السلام مرورا بالتفاهمات والتوصيات التي تم التوصل اليها أخيرا، مؤكدا سموه أن هذا الموقف هو وحده الذي يسمح باطلاق المبادرات السلمية في المنطقة وخصوصا مبادرة سمو الامير عبدالله بن عبدالعزيز التي لا بد وأن تلقى كل التأييد من العرب والمجتمع الدولي بكامله—(البوابة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك