الإمارات تمهل ممثلي طالبان 24 ساعة لمغادرة البلاد.. وليبي وجزائري أدليا بمعلومات عن مخططات تفجير

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وكالة أنباء الإمارات أن الإمارات العربية المتحدة طلبت من سفارة أفغانستان التي تشغلها حركة طالبان الحاكمة في كابول إغلاق السفارة ومغادرة البلاد خلال مدة أقصاها 24 ساعة. 

وذكرت الوكالة أن وزارة الخارجية طلبت من القائم بأعمال السفارة الأفغانية بالنيابة لدى دولة الإمارات "مغادرة البلاد خلال مدة أقصاها 24 ساعة". 

وأوضحت الوكالة أن هذا الإجراء الذي يشمل جميع موظفي السفارة جاء "تنفيذا لقرار الإمارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة طالبان اعتبارا من اليوم". 

وكانت الإمارات العربية المتحدة أعلنت اليوم السبت قطع علاقاتها مع حركة طالبان الحاكمة في كابول، معبرة عن أسفها لعدم تجاوب الحركة مع المساعي التي بذلتها لإقناعها بتلبية طلب مجلس الأمن الدولي تسليم الإسلامي أسامة بن لادن. 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن الإمارات بذلت في الأيام الماضية "مساعي حثيثة" مع حكومة طالبان "من أجل إقناعها بالتجاوب" مع طلب مجلس الأمن الدولي تسليم بن لادن لإجراء "محاكمة دولية عادلة له". 

وعبر المصدر المسؤول نفسه عن أسفه "لأن حكومة طالبان لم تتجاوب إطلاقا مع هذه المساعي"، موضحا أن الإمارات رأت أنه "من غير الممكن في مثل هذا الوضع استمرار العلاقات الدبلوماسية مع حكومة ترفض التجاوب مع الإرادة الواضحة للمجتمع الدولي". 

وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة "قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة طالبان في أفغانستان" اعتبارا من اليوم السبت. 

وكانت الإمارات مع السعودية وباكستان الدول الثلاث الوحيدة التي تعترف بنظام حركة طالبان في أفغانستان الذي يؤوي أسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن. 

وأعلنت أبو ظبي في 15 أيلول/سبتمبر أنها "تراجع" علاقاتها مع حركة طالبان إثر هذه الهجمات. 

إلى ذلك تكشفت معلومات عن أن معتقلين في دولة الإمارات أحدهما ليبي والآخر جزائري أدليا بإفادات خطيرة عن مخططات لعمليات. 

وقالت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن استنادا إلى أصوليين في لندن إن الليبي عبدالله أبو القاسم الغزال الذي توفي في أحد السجون الإماراتية الأسبوع قبل الماضي، كان على علاقة بقيادات الأفغان العرب داخل أفغانستان. ووصفت مصادر قريبة من "الأفغان العرب" في الإمارات الغزال بأنه إحدى الشخصيات الأصولية القيادية. وذكرت مصادر أمنية عربية أن الغزال أدلى بمعلومات مهمة حول مخططات، وأن هذه المعلومات نقلت إلى جهات غربية. 

وقالت الصحيفة إن المصادر الرسمية الإماراتية امتنعت عن تأكيد أو نفي التقارير التي تحدث عن علاقة جزائري موقوف في البلاد بمجموعة من الأشخاص اعتقلتهم السلطات الفرنسية بتهمة التخطيط لأعمال ضد مصالح أميركية في فرنسا. 

لكن مصادر "الشرق الأوسط اللندنية" لم تستبعد أن تكون المعلومات المستقاة من إفادة الجزائري جمال بغال الذي أوقف في مطار دبي الدولي في شهر تموز/يوليو الماضي، قد ساعدت السلطات الفرنسية في ضبط المجموعة التي أعلن عنها—(البوابة)—(مصادر متعددة)