كشفت إحصائية نشرت اليوم الأحد في إيران أن النسوة الإيرانيات يشغلن نحو 31 بالمائة من المناصب التشريعية والتنفيذية والإدارية في القطاعات الحكومية الأهلية في إيران.
وقالت الإحصائية التي نشرها مكتب العمران التابع للأمم المتحدة إن الرقم المذكور يقارب ما هو موجود في بلدان الفئة الأولى التي طورت طاقاتها البشرية مثل النرويج وإسبانيا وسولفينيا والباهاما وكوستاريكا والدومنيكان والصين والأردن وتونس وأفريقيا الجنوبية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الإحصائية قولها إن الولايات المتحدة تعتبر الدولة الأولى في هذا المجال بوجود 45 بالمائة من النساء في المناصب التشريعية والإدارية والتنفيذية.
وجاء في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة جزر فيجي الواقعة في المحيط الهادي بنسبة 42 بالمائة وفي المرتبة الثالثة تايلاند وتريندار وتوباكو بنسبة 40 بالمائة.
وذكرت الإحصائية أن كلا من اليمن وكوريا الشمالية وبعض دول أفريقيا الوسطى تأتي في المرتبة الأخيرة في هذا السياق وذلك عبر تقلد 5 بالمائة فقط من النساء في مناصب تتبع السلطة التشريعية والتنفيذية والإدارية.
وأضافت الوكالة قولها أنه على الرغم من وجود تنمية عالية في القدرات الإنسانية في دول مثل اليابان والدنمارك إلا أنها لم تستطع أن تجاوز نسبة الـ 9 بالمائة في مجال التنمية النسائية وتقلد المرأة العاملة فيها مناصب رفيعة.
يذكر أن وضع المرأة في إيران تحسن بشكل ملحوظ بعد قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979 فقد حصلت المرأة على حق الترشيح والترشح لمختلف الانتخابات التي جرت في إيران وكان لها دور بارز في حسم النتائج في أغلبها – (البوابة)