الاتحاد الاوروبي يتضامن مع مدريد ويطلب من المغرب ''سحب قواته فورا'' من ''ليلى'' والرباط تؤكد سيادتها على الجزيرة

تاريخ النشر: 14 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلب الاتحاد الاوروبي من المغرب "سحب قواته فورا" من جزيرة ليلى التي هي محل نزاع مع اسبانيا، واعلن تضامنه مع اسبانيا في الوقت الذي اكدت الرباط ان الجزيرة غير المأهولة تقع ضمن مياهها الاقليمية. 

واعلنت رئاسة الاتحاد الاوروبي الدنماركية في بيان له "ان الاتحاد الاوروبي يعرب عن تضامنه الكامل مع اسبانيا ويحث المغرب على سحب قواته فورا". وقال ان رئاسة الاتحاد "قلقة جدا للوضع الذي اثاره المغرب" في الجزيرة. 

وتتولى الدنمارك رئاسة الاتحاد الاوروبي، ونشر المغرب الخميس قوات على جزيرة ليلى الواقعة على بعد 27 كلم من سبتة لاقامة "مركز مراقبة" فيها. واعتبرت اسبانيا ذلك "خرقا احادي الجانب" لاتفاق ينص على ابقاء الجزيرة الصغيرة منزوعة السلاح. 

وتقول الرباط ان انتشار السفن والبوارج الحربية الاسبانية تعد انتهاكا للسيادة المغربية وتؤكد على ان الجزير تابعة لها وتاتي ضمن المياه الاقليمية المغربية. 

واعرب المسؤولون الاوروبيون مرارا عن قلقهم للتحركات العسكرية المغربية التي وصفها ناطق باسم المفوضية الاوروبية الجمعة بانها "انتهاك لسلامة الاراضي الاسبانية". 

وقال المفوض الاوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن الجمعة انه "ان لم تحل هذه المشكلة بسرعة، ستكون لها انعكاسات سيئة على العلاقات بين المغرب والاتحاد الاوروبي". 

وحسب مصادر مطلعة فقد أقام المغرب مركزا للمراقبة في الجزيرة الصغيرة المسماة (ليلى) والتي تبلغ مساحتها 5ر13 هكتار على بعد أقل من 200 متر من الساحل المتوسطي المغربي وعلى بعد 40 كلم شرق طنجة 

بهذا الخصوص أكد مسؤول سامي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية هذا الخبر مشيرا إلى أن ذلك "يندرج في إطار حملة مكافحة الإرهاب والهجرة السرية التي تقوم بها السلطات المغربية خاصة في منطقة جبل طارق".  

و أوضح المصدر ذاته أن "الجزيرة الصغيرة غير مأهولة وأن النشاط الوحيد فيها هو تربية الماعز من قبل السكان المغاربة بجبل موسى".  

وتقع الجزيرة الصغيرة (ليلى) داخل المياه الإقليمية للمغرب وفق التشريع الوطني المتعلق بتحديد المجال البحري المغربي.  

وتقول المصادر أن هذه "الجزيرة تم تحريرها سنة 1956 مع نهاية الحماية الإسبانية على منطقة شمال المملكة وأنه منذ ذلك التاريخ يتم نشر قوات أمن مغربية بالجزيرة كلما كان ذلك ضروريا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)