دان رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه ماريا اثنار، الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي، ورئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي اليوم الاربعاء العملية التي وقعت في ريشون لتسيون قرب تل ابيب واسفرت عن مقتل 16 اسرائيليا مساء امس الثلاثاء.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان في ختام قمة بين الاتحاد الاوروبي وكندا عقدت في توليدو بالقرب من مدريد، دان اثنار "بأقسى العبارات ما حصل الثلاثاء في اسرائيل".
وقال "نطالب بان لا يكتفي مسؤولو السلطة الفلسطينية بالادانة، انما بملاحقة جميع المشتركين في اعمال العنف والارهاب هذه".
واضاف "هذه مرحلة اولى ضرورية واساسية من اجل التوصل الى فترة استقرار والى وقف لاطلاق النار تليها مرحلة فتح آفاق سياسية".
من جهته، قال برودي ان "الوضع مرعب من جديد"، وعبر عن "ادانته للارهاب والعنف". واضاف ان "الوضع مرعب من جديد من وجهة النظر الامنية فيما الوضع الانساني في الاراضي الفلسطينية مرعب ايضا".
وفي بيانهما الختامي، دان الاتحاد الاوروبي وكندا "العنف والارهاب بصوت واحد" وعبرا عن "المهما العميق للخسائر البشرية البريئة من الجانب الاسرائيلي والجانب الفلسطيني".
واكدا مجددا ان "النزاع لا يمكن ان تتم تسويته بوسائل عسكرية" وانما عبر تطبيق مبدا "الارض مقابل السلام".
وطالب الاتحاد الاوروبي وكندا من جهة اخرى بتطبيق قرارات مجلس الامن الدولي الاخيرة التي تطالب "بدولتين، اسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب داخل حدود آمنة ومعترف بها" وتطالب من جهة اخرى بانسحاب اسرائيلي فوري من الاراضي الفلسطينية التي اعيد احتلالها اخيرا.
من جهة اخرى، يعرب الاتحاد الاوروبي وكندا عن "اسفهما العميق للقرار الاسرائيلي بعدم استقبال" الفريق الدولي لتقصي الحقائق حول ما جرى في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال العمليات العسكرية الاسرائيلية في شهر نيسان/ابريل—(البوابة)