الاتحاد الاوروبي ينتقد اغلاق قناة ''ام.تي.في'' اللبنانية

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقد الاتحاد الاوروبي اليوم الثلاثاء اقفال محطة "ام.تي.في" التلفزيونية الخاصة الناطقة باسم المعارضة المسيحية المناوئة لسوريا. 

وقال سفير اليونان في لبنان جورجيس غابرياليدس للصحافيين اثر اجتماعه بالسفير محمد عيسى الامين العام لوزارة الخارجية "ابلغنا وجهة نظر الاتحاد الاوروبي حول اقفال محطة (ام تي في) والتي تعرض للخطر سمعة لبنان الجيدة كبلد يحترم حرية تعبير وسائل الاعلام". 

وتتولى الدنمارك الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي لكن سفارة اليونان تنوب عنها لعدم وجود سفارة دنماركية في لبنان. 

واعرب غابريالديس عن "اسف" الاتحاد الاوروبي لاقفال المحطة وعن قلقه "لعدم تناسب القرار (مع التهمة) ولاستعمال القوة في تنفيذه". 

واضاف "ان الاتحاد الاوروبي كصديق للبنان وشريك له في اطار اتفاق الشراكة يشدد على ان مصلحة لبنان وصورته تصانان بشكل افضل عبر السماح بالتعبير عن تعددية الرأي". 

وافاد مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية ان عيسى رد على السفير اليوناني بقوله ان قرار الاقفال صادر عن القضاء.  

وسبق لفرنسا والولايات المتحدة ان اعربتا عن "القلق البالغ" من اقفال المحطة مما استتبع استدعاء وزارة الخارجية اللبنانية لسفيريهما في بيروت. 

وكان قرار اقفال "ام تي في" اثار في البدء موجة استنكار شبه شاملة في لبنان ثم بدأ الخلاف بشأنه بين موالين لسوريا والمعارضين من المسيحيين لوجودها في لبنان. 

وكانت محكمة المطبوعات اصدرت في 4 ايلول/سبتمبر قرارا يقضي باقفال محطة "ام تي في" واذاعة "جبل لبنان" التابعة لها وتبث على موجة "اف ام" عن العمل بتهمة المس بالعلاقات مع سوريا وكرامة رئيس الجمهورية اميل لحود وبتهمة قيامها خلال الانتخابات النيابية الفرعية التي جرت في المتن في حزيران/يونيو الماضي، بحملة دعائية تخالف قانون الانتخاب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)