قال زاهي خوري مدير عام شركة الاتصالات الفلسطينية أن شركته تبحث عن شريك استراتيجي عالمي. وأشار خوري إلى أن الهدف من جلب شريك عالمي للشركة هو رفع مستوى الشركة ولمواكبة التطور السريع وزيادة الاستثمار وفتح أسواق جديدة أمام الشركة.
وقال خوري في تصريحات نقلتها اليوم صحيفة "الشرق الأوسط" أن وجود شريك استراتيجي عالمي لشركة الاتصالات سيعمل على استرجاع الطاقات الفلسطينية في الخارج للمساعدة في استيعاب التكنولوجيا المتقدمة الأمر الذي سيؤدي إلى رفع مستوى كفاءة الفنيين الفلسطينيين وتمكينهم من التعامل مع التقنيات المتقدمة.
وأشار خوري إلى أن شركة «مايكروسوفت» العملاقة يعمل بها عدد من الفلسطينيين في مجال الاتصالات وعلى أعلى المستويات إلى جانب أن العديد من الفلسطينيين قد أسسوا شركات في مجال المعلوماتية يقدر رأس مالها بمئات الملايين من الدولارات. وحسب خوري فان شركة الاتصالات تطمح إلى استقطاب هذه الكفاءات من خلال الشريك الاستراتيجي.
وأشار خوري أيضا إلى أن انضمام شريك استراتيجي للشركة سيعمل على تحسين أوضاع المساهمين في الشركة.
وشدد خوري على أن الشريك الاستراتيجي الذي ستقوم الشركة باختياره سيكون ذا مستوى تكنولوجي متقدم جدا.
وأشار خوري إلى انه لم يجر التطرق إلى النسبة التي سيدخل بها الشريك الاستراتيجي، مشددا على أن ذلك سيكون خاضعا لدراسة يعكف عليها مجموعة من المستشارين القانونيين الدوليين والمحليين حتى تكفل حقوق المساهم المحلي. واعتبر خوري ان دخول شريك استراتيجي في مجال الاتصالات سيخلق فرصة هائلة أمام الاستثمار في حقول لها علاقة بالاتصالات في فلسطين ويعزز الدور الإقليمي الذي تقوم به فلسطين في مجال الاتصالات.
وقال خوري أن الاتصالات الفلسطينية جاهزة للانفصال عن الشبكة الإسرائيلية. وأضاف أن لدى شركته الطاقات والمقاسم الواسعة بالإضافة إلى المقدرة على استيعاب المشتركين الجدد، وأشار إلى انه تم تركيب مقسم دولي في غزة وأخر في رام الله. وقد طرحت شركة الاتصالات الفلسطينية رزمة من الخدمات الجديدة لتلبية الاحتياجات المتنامية والتطويرية للمؤسسات والشركات والأفراد. وقال خوري إن شركته تنوي مواصلة ربط الريف الفلسطيني بشبكة الهاتف واستكمال بناء الشبكة الدولية التي تربط فلسطين مع دول العالم—(البوابة)