الاجراءات الاسرائيلية تمنع المجلس المركزي الفلسطيني من مناقشة مسودة الدستور

تاريخ النشر: 09 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حالت الاجراءات الاسرائيلية من حضور عدد من اعضاء المجلس المركزي الفلسطيني وبالتالي مناقشة مسودة الدستور، الى ذلك قصف جيش الاحتلال مدينة غزة فجر اليوم مما ادى الى اصابة فلسطيني وابنه بينما شن حملة اعتقالات في مدن الضفة الغربية. 

وبسبب منع المسؤولين الفلسطينيين من التنقل بين المناطق والمدن الفلسطينية فان النصاب القانوني لجلسة المجلس المركزي الفلسطيني لم تنعقد رسميا اذ حضر30 عضوا من اصل 128 نائبا يشكلون المجلس ولم يتمكن ‏ ‏34 عضوا اخر يتواجدون في الاراضي الفلسطينية من الوصول الى رام الله بسبب قرار ‏ ‏المنع . 

وفي كلمة له امام النواب الذين حضروا حمل رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الحكومة الاسرائيلية مسؤولية فشل الاجتماع مؤكدا تصميم الشعب الفلسطيني على اقامة ‏ ‏دولته المستقلة رغم السياسات الاسرائيلية .‏ ‏ واتهم عرفات الحكومة الاسرائيلية بالسعي لافشال مؤتمر لندن حول الاصلاحات ‏ ‏الفلسطينية الذي دعت اليه بريطانيا في 13 كانون الثاني/ يناير الجاري . 

وعلى الصعيد الميداني أصيب فلسطيني وابنه بجراح متوسطة على الطريق الرئيسة شرقي غزة، صباح اليوم، أثناء إطلاق قوات الاحتلال قذائف الدبابات باتجاه منازل المدنيين. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) نقلا عن مصادر طبية في "مستشفي الشفاء" في غزة، أن عبد الله نواف علي (40عاماً) واحد اولاده وصلا إلى المستشفى وكان نواف مصاباً بالرأس، جراء إطلاق قذائف الدبابات الإسرائيلية على المواطنين أثناء ذهابه إلى عمله في مزرعة دواجن شرقي غزة. 

‏ وكانت مصادر أمنية فلسطينية قد أعلنت اليوم ان دبابات الاحتلال أطلقت سبعة ‏ ‏قذائف مدفعية على المناطق الفلسطينية شمال شرق مدينة غزة دون أي سبب .(النهاية)‏  

كما اصيب أكرم جمال حمودة سويدان (22 عاماً) من قرية عزون في محافظة طولكرم، إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات إسرائيلية خاصه. وأفاد شهود عيان، أن قوة إسرائيلية خاصة، اقتحمت القرية وأطلقت النار بشكل عشوائي على المواطنين ومنازلهم، مما أدى إلى إصابة المواطن سويدان. 

من جهة أخرى، اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة صباح اليوم،أيمن عبد الجواد عارف (35 عاماً) من حانوته في مدينة طولكرم، واقتادته إلى جهة مجهولة. 

وفي نابلس حيث داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم، مخيم بلاطة للاجئين شرقي مدينة نابلس، معززة بآليات عسكرية. وحسب شهود عيان، من أهالي المنطقة، فقد قامت قوات الاحتلال باعتقال الفتى رامي محمد المسيمي (15 عاماً)، من منزله، واقتادته إلى جهة مجهولة.—(البوابة)