نفذ الجيش الاسرائيلي عملية توغل في الخليل اقدم خلالها على اختطاف احد قادة الجهاد الاسلامي، في الغضون عبر الرئيس الاميركي عن تفاؤله لما تحقق وطالب بخطوات اخرى لارساء السلام، الى ذلك اعلن جيش الاحتلال عن مصادرته لاراضي فلسطينيين في منطقة بيت لاهيا في قطاع غزة.
وقالت مصادر متطابقة ان الجيش الاسرائيلي قام بعملية توغل في قطاع الخليل في اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني واختطف مسؤولا محليا في الجهاد الاسلامي يدعى محمد بريوس (50 عاما) من منزله غرب الخليل
الى ذلك قال الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الخميس في واشنطن انه يرى مؤشرات على تحقيق تقدم في الشرق الاوسط بعد رفع الحصار الذي كانت اسرائيل تفرضه على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الابيض "انا متفائل. لقد حققنا تقدما مهما" مشيرا في الوقت نفسه الى ان "هنالك الكثير من العمل يتوجب القيام به".
واعتبر ان عرفات بات عليه ان يبرهن "قدرته على قيادة" شعبه مضيفا انه "كان مخيبا للامل اذ سنحت له بعض الفرص لارساء السلام ولم يستغلها في الماضي ولديه الان فرصة ليظهر انه يستطيع ان يقود" شعبه.
وادلى بوش بتصريحه هذا في ختام قمة عقدت في البيت الابيض بين الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي خوسيه ماريا اثنار ورئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي.
في المقابل صرح رئيس بلدية بيت لحم لوكالة فرانس برس اليوم الخميس ان الكاردينال الفرنسي روجيه اتشيغاراي الموفد الخاص للبابا يوحنا بولس الثاني طلب من الاسرائيليين السماح له بالمجيء الى المدينة المحاصرة ليقترب من كنيسة المهد.
وقال حنا ناصر "تحدثت اليه هاتفيا للتو وقال لي انه طلب السماح بالمجيء الى بيت لحم. ومن المفترض ان يلتقي اتشيغاراي المفاوضين الفلسطينيين.
من جهة اخرى اكد رئيس بلدية بيت لحم العضو في الوفد الفلسطيني الذي يسعى للتفاوض بهدف وضع حد لحصار الكنيسة انه لم يتقرر اي لقاء جديد مع الاسرائيليين اليوم الخميس.
وقال "طلبنا منهم تحديد موعد لكنهم لم يردوا حتى الان.
وكان اجتماع للتفاوض مقرر امس الاربعاء، قد تأجل "الى اشعار اخر" بحسب الوفد الفلسطيني، نظرا الى التوتر الذي يسود حول كنيسة المهد.
وقد التقى الكاردينال اتشيغاراي اليوم الخميس الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف في اطار المهمة المكلف بها لوضع حد لحصار كنيسة المهد.
وكان الكاردينال اتشيغاراي وهو من المقربين من البابا وصل امس الاربعاء وسيلتقي ايضا رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "في محاولة لايجاد حل لمشكلة الحصار" الاسرائيلي المضروب على كنيسة المهد وفق ما علم من مصادر دينية.
وصرح الكاردينال للاذاعة الاسرائيلية "جئت لاطلب القيام بكل شيء وتحدثنا بشأن ذلك معا لتسوية الوضع الماساوي في بيت لحم باسرع وقت ولكي تعود كنيسة المهد الى الله والمؤمنين".
من جهة اخرى انتقد كاتساف في تصريح للاذاعة ايضا "صمت العالم المسيحي في هذه القضية" وخصوصا لجهة "استيلاء ارهابيين مسلحين على هذا المكان المقدس".
وقال كاتساف "لا يجوز ان تستخدم كنيسة المهد ملجأ لاولئك الذين قتلوا اسرائيليين ويهودا".
وافادت مصادر فلسطينية من داخل كنيسة المهد ان فلسطينيا من عناصر الامن الفلسطيني قتل بعد ظهر اليوم الخميس في حرم الكنيسة خلال تبادل للرمايات مع الجنود الاسرائيليين المحيطين بالكنيسة.
في الغضون افاد مركز حقوقي فلسطيني اليوم الخميس ان الجيش الاسرائيلي اخطر اربع عشرة عائلة فلسطينية بعزمها على مصادرة اراضيها في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال مركز الميزان لحقوق الانسان الفلسطيني ان "قوات الاحتلال سلمت اوامر مكتوبة لاربعة عشر مالكا فلسطينيا لاراض تقع في بلدة بيت لاهيا بعزمها على مصادرة اراضيهم التي تزيد مساحتها عن ثلاثمئة دونم".
واشار الى ان "نص القرار الموقع من قبل قائد قوات الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة بان قرار المصادرة سيكون لمدة خمس سنوات ولاسباب امنية وامهلت مالكي هذه الاراضي مدة سبعة ايام للاعتراض".
واوضح ان "المركز توجه بصفته وكيلا عن المالكين للمحكمة العليا في اسرائيل لوقف اوامر المصادرة".
واعتبر المركز قرار مصادرة الاراضي "انتهاكا جسيما لاتفاقية جنيف الرابعة" وطالب "بالغائه فورا".
وكانت مراكز حقوقية فلسطينية منها مركز الميزان حصلت مؤخرا على قرار وقف هدم من المحكمة العليا الاسرائيلية لقرارات للجيش الاسرائيلي بهدم عدة منازل قرب دير البلح جنوب القطاع—(البوابة)—(مصادر متعددة)