أعلنت مصادر أمنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي أقدمت على تجريف عشرات الدونمات الزراعية واقتلاع المئات من الأشجار في منطقة أبو معمر جنوب شرق مدينة خان يونس في قطاع غزة. واشارت المصادر الى ان حملة التجريف هذه طالت مساحات واسعة من الاراضي الفلسطيني المزروعة بأشجار الزيتون واللوز والمحاصيل الزراعية.
وقالت المصادر ان عدة دبابات للاحتلال ترافقها عدة جرافات توغلت أمس من الموقع العسكري التابع للاحتلال قرب معبر صوفا شرقي مدينة رفح الى منطقة أبو معمر حيث شرعت في تجريف الاراضي الزراعية واقتلاع الاشجار.
واوضحت المصادر ان اليات الاحتلال وجرافاته توغلت في تلك المنطقة القريبة على الحدود التي تفصل قطاع غزة عن إسرائيل لمسافة تزيد عن 400 متر تحت وابل من إطلاق الرصاص الثقيل من الأسلحة الرشاشة الذي اصاب عددا من البيوت في المنطقة بأضرار .
وذكرت المصادر ان عملية التجريف هذه دمرت مصادر رزق لنحو 150 فلسطينيا كانوا يعتاشون على العمل في الاراضي الزراعية المجرفة حيث أحيلت مزارع المواطنين وشجارهم الى خراب ودمار كبير.
وفي سياق اخر، افاد ناشط فلسطيني أن أكثر من الفي معتقل فلسطيني من منطقة نابلس تم الزج بهم في سجون ومراكز الاعتقال العسكرية خلال الاجتياح الاسرائيلي الاخير للمدينة.
وقال رئيس نادي الاسير الفلسطيني في محافظة نابلس رائد عامر اليوم ان الجيش الاسرائيلي شن حملة اعتقالات واسعة في المدينة ومخيماتها حيث نقل الاسرى والمعتقلين الى سجون ومراكز توفيق مختلفة أبرزها حواره وعوفر وقدوميم حيث يقدر عدد المعتقلين باكثر من ألفي معتقل.
وأضاف ان اعدادا كبيرة من المعتقلين تم الافراج عنهم بعد أيام معدودة الا أن أعدادا أخرى ما زالت رهن الاعتقال وان الامر جار الان على احصائهم من خلال تعبئة استمارات من قبل ذويهم. وأشار الى أن 250 استمارة تمت تعبئتها حتى الان وتوقع أن يصل العدد الى أكثر من 400 معتقل.
وأورد عامر أشكال مختلفة من العذاب والتعذيب تعرض له الأسرى أثناء اعتقالهم وداخل الاعتقال وخلال مرحلة الافراج والوصول الى المنزل في ظل منع التجول.
وقال ان المعتقلين اجبروا على السير أمام الدبابات ونقلوا بداخلها كما أجبر البعض على السير عدة كيلومترات مشيا على الأقدام أثناء اعتقالهم أو بعد الافراج عنه وبعضهم حفاة الاقدام اضافة الى معتقلين معاقين أو مشلولي الاطراف.
وقال عامر ان لجنة مشكلة من مجموعة من المحامين تتابع من خلال نادي الأسير قضايا المعتقلين وجار الامر حاليا على توسعتها كما أن هناك تعاون من جمعية عدالة داخل الخط الأخضر وجمعية القانون ووزارة شؤون الأسرى ومركز الشكاوي من أجل متابعة قضايا الأسرى.
ودعا الناشط الفلسطيني أهالي الأسرى الى الاسراع بتعبئة استمارات المعتقلين من أجل اتمام عملية الحصر والشروع بمتابعة قضاياهم.
كما طالب بتوجيه جزء من الدعم والمساعدات لتغطية نفقات الأسرى وأهاليهم—(البوابة)