الاحتلال يدمر منزلا في طولكرم وبن اليعازر يؤكد محاولة السلطة لتطبيق ''غزة- بيت لحم''

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الدفاع الاسرائيلي ان الفلسطينيين يبذلون جهودا لتطبيق اتفاق الانسحاب ووصفه ب "الحي" وقال ان اجتماعا على مستوى رفيع سيعقد خلال ال 48 ساعة لمناقشة باقي الخطة، في الغضون دمر جيش الاحتلال منزل من طابقين في طولكرم يعود لناشط في كتائب شهداء الاقصى. 

وكان بن اليعايزر قد تحدث في وقت سابق عن تجميد الاتفاقية بسبب عدم نجاح السلطة بالضغط على الفصائل الفلسطينية للالتزام به وبرر ذلك بالعملية التي نفذتها كتائب شهداء الاقصى على ابواب احدى المستعمرات في غزة. 

وقال بن اليعازر لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "هذا الاتفاق حي واؤكد ان الفلسطينيين يبذلون جهودا لتطبيقه مع نتائج ليست بالسيئة. واني مرتاح بالنسبة للاهداف التي حددناها". 

وينص هذا الاتفاق على انسحاب الجيش الاسرائيلي على مراحل من المناطق الفلسطينية التي اعاد احتلالها لتتولى قوى الامن الفلسطينية مسؤولية الامن ومنع استخدامها قواعد لشن هجمات على اسرائيل. 

واضاف الوزير الاسرائيلي من دون مزيد من التفاصيل "نواصل الحوار اليوم (الاثنين) بينما سنعقد الثلاثاء او الاربعاء اجتماعا على مستوى عال مع الفلسطينيين لنبحث تطبيق هذه الخطة". 

وراى ان تطبيق الاتفاق على الارض "عملية بطيئة"، مضيفا "لا يمكن ان نأمل ان تبدأ الشرطة الفلسطينية بالقوات المحدودة التي تملكها في غضون يومين بمواجهة حماس والجهاد الاسلامي والمجموعات الاخرى". 

وتابع "ان المهم ان يقوم الفلسطينيون بجهود حتى ولو ان النجاح لم يتحقق بعد. هذا هو اقصى ما يمكننا ان نطلبه منهم في الوقت الحاضر". 

وقد شدد المسؤولون الفلسطينيون مجددا الاحد على ان انسحاب اسرائيل من المناطق التي اعادت احتلالها يجب ان يسبق مطالبة السلطة الفلسطينية بتولي مسؤوليات الامن فيها محذرين من عواقب وخيمة قد تنجم عن تجميد خطة الانسحاب في اطار تفاهم "غزة-بيت لحم اولا". 

 

الى ذلك هدم جيش الاحتلال بالمتفجرات فجر اليوم الاثنين في مدينة طولكرم بالضفة الغربية منزل ناشط فلسطيني في كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح. 

واوضح الشهود الفلسطينيون ان العملية استهدفت منزل منصور شارم العضو في كتائب شهداء الاقصى التي تعتبر مسؤولة عن سلسلة هجمات مناهضة لاسرائيل في الاشهر الاخيرة. وقد تسبب تدمير المنزل المؤلف من طابقين بالحاق اضرار بالمباني المجاورة. 

واكد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي العملية قائلا ان المعني كان "الحارس الشخصي" لقائد كتائب شهداء الاقصى رائد الكرمي الذي يعتبر خصوصا مسؤولا عن العملية التي نفذت في كانون الثاني/يناير في الخضيرة شمال اسرائيل واسفرت عن ستة قتلى. 

واضاف الناطق في بيان ان تدمير المنزل "يشكل رسالة موجهة الى الارهابيين لافهامهم بانهم سيدفعون ثمن افعالهم بطريقة او باخرى"—(البوابة)—(مصادر متعددة)