الاحتلال ''يفكك'' خلية في بيت فوريك..قذيفتا هاون على مستوطنة جنوب غزة ودراسة تؤكد: اقتصاد القدس الشرقية في الحضيض

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

زعم جيش الاحتلال الاسرائيلي انه قام بتفكيك خلية ناشطين فلسطينيين في بلدة بيت فوريك في الضفة الغربية، واطلقت الليلة الماضية قذيفتا هاون على مستوطنة يهودية جنوب غزة، كما سجل تبادل لاطلاق النار في محيط مستوطنة نتساريم، وفي الاثناء اكدت دراسة فلسطينية ان الاقتصاد في القدس الشرقية قد بات في الحضيض . 

نسبت وكالة الانباء الفرنسية الى مصدر عسكري اسرائيلي قوله مساء امس الخميس ان القوات الاسرائيلية قامت بتفكيك خلية لناشطين فلسطينيين مسؤولين عن العديد من الهجمات في الضفة الغربية . 

وكانت الخلية متركزة في بلدة بيت فوريك جنوب رام الله وتتبع للذراع العسكرية لفتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتضم خسمة اعضاء بينهم شرطيان فلسطينيان بحسب المصدر نفسه. 

كذلك، اطلقت قذيفتا هاون مساء الخميس من دون وقوع ضحايا ضد مستوطنة يهودية جنوب قطاع غزة. 

وسجل تبادل اطلاق نار اسرائيلي فلسطيني لم يوقع جرحى في محيط مستوطنة نتساريم بالقرب من غزة. 

وكانت مصادر طبية فلسطينية قالت امس أن شابا فلسطينيا أصيب بالنيران التي أطلقتها عليه القوات الاحتلالية المتمركزة قرب حاجز التفاح غرب المدينة.  

كما اقدمت قوات الاحتلال الليلة الماضية على قصف منازل المواطنين في بلدة القرارة شمال خانيونس.  

وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال المتمركزة على مفترق المطاحن، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب منازل المواطنين شرق المفترق.  

كما أغلقت قوات الاحتلال طريق صلاح الدين الرئيسية الواصلة بين جنوب قطاع غزة ووسطه وشمالهالاحتلال أغلقت مكتبين  

الاقتصاد الفلسطيني في القدس الشرقية على الحضيض  

الى ذلك، اشار تقرير الى ان الاقتصاد الفلسطيني في القدس الشرقية بات في وضع يرثى له جراء هروب رؤوس الاموال واغلاق غرفة التجارة والصناعة العربية في المدينة مؤخرا. 

واشار واصف يوسف ضاهر نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في القدس العربية الى ان "ارجاء مناقشة وضع القدس اضافة الى الاجراءات القسرية والسياسة الضريبية الاعتباطية والحصار والضم التي تقوم بها اسرائيل ادت الى اضعاف الدور الافتصادي للقدس". 

واضاف ضاهر في تقريره الذي قدم الى غرفة التجارة الفرنسية العربية ومقرها في باريس ان هذا الوضع "ادى الى هروب رؤوس الاموال والاستثمارات الى مدن فلسطينية اخرى باتت اكثر جاذبية جراء الاجراءات التشجيعية التي اتخذتها السلطة الفلسطينية لصالح المؤسسات في تلك المدن". 

واضاف التقرير ان القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها "تعاني منذ العام 1993 (تاريخ اتفاق اوسلو) من اجراءات اسرائيلية ترمي الى عزلها عن سائر المدن الفلسطينية". 

واضاف انه جراء تراجع عدد زوار المدينة وخاصة الوافدين من القرى المجاورة وغيرها من بلدات الضفة الغربية وقطاع غزة "حرمت الاعمال التجارية من عدد كبير من الشراة المحتملين يقدر عددهم باكثر من 50 الفا في اليوم لا بل 80 الفا ايام الجمعة و200 الف ايام الجمعة اثناء شهر رمضان". 

كما ان سكان القدس العرب "حرموا من المساعدات التي تمنحها السلطات الفلسطينية" التي "يتعذر عليها انجاز المشاريع الحيوية من اجل اقتصاد القدس لان السياسة الاسرائيلية القمعية ترمي بكافة الوسائل الى الحؤول دون اي اجراء قد يساهم في نمو المدينة العربية". 

واكد التقرير "بالتالي عجزت القدس عن الاستفادة من تدفق رؤوس الاموال والاستثمارات التي دعمت غيرها من المدن الفلسطينية (...) ما ادى في ظل تلك الظروف الى تدهور الاقتصاد تدريجيا لا سيما في قطاع السياحة". 

واوضح ان "الوضع الاقتصادي ازداد سوءا منذ الانتفاضة الثانية" وكبح ازدياد عدد السواح في الاشهر التسعة الاولى من العام 2000 جراء "الغاء كميات كبيرة من الحجوزات" منذ بدء الانتفاضة في 28 ايلول/سبتمبر منه. 

ويلحظ التقرير ايضا تراجعا "بلغ حوالى 70 بالمئة في الانتاج الصناعي" المحلي بسبب قطع الطرق منذ الانتفاضة اضافة الى "تدني القدرة الشرائية وارتفاع نسبة البطالة من 12 الى 23 بالمئة". 

واعرب ضاهر اخيرا عن قلقه من الانعكاسات الخطيرة لاغلاق غرفة التجارة والصناعة في القدس "من دون تحديد مهلة" والذي تقرر في الوقت نفسه الذي اغلق فيه بيت المشرق في 9 آب/اغسطس المنصرم. 

وتنفي غرفة التجارة والصناعة ان تكون مؤسسة مرتبطة بالسلطة الفلسطينية وتؤكد انها مؤسسة "مستقلة انشئت منذ اكثر من 60 عاما اي قبل تشكيل السلطة الفلسطينية وقبل انشاء دولة اسرائيل".—(البوابة)—(مصادر متعددة)