اعتقلت القوات الإسرائيلية ظهر اليوم الاحد، تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد اشتباك مرير اسفر عن استشهاد فلسطينيين واصابة اكثر من 30 آخرين. وفي غزة قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين آخرين في قصف استهدف مبان سكنية في رفح.
افادت مصادر اعلامية فلسطينية لـ"البوابة" ان الجيش الإسرائيلي تمكن بعد اشتباكات مريرة من اقتحام مبنى "الانوار" وسط مدينة نابلس في الضفة الغربية واعتقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. كما اعتقلت ستة فلسطينيين آخرين.
وفي تصريح للبوابة معقبا على العملية الاسرائيلية قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية فهد سليمان ان عملية اعتقال تيسير خالد تاتي في سياق الحملة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد القيادات والاطر الميدانية في المناطق المحتلة وفي هذا السياق تعرضت المستويات القيادية في الجبهة الديمقراطية الى سلسلة من الاعتقالات في صفوفها فقبل شهر اعتقل الجيش الاسرائيلي عضو اللجنة المركزية وعضو لجنة الانتفاضة العليا ابراهيم ابو حجلة وقبله اعتقل المناضل البارز مصطفى بدارنة، واضاف سليمان "اذا هو خط ينتهجه الاحتلال الاسرائيلي ويسعى من خلال توجيه الضربات الى المستويات القيادية الى النيل من تماسك الانتفاضة وزخمها وقدرتها على الاستمرار
وكانت القوات الاسرائيلية اقتحمت وسط المدينة وحاصرت المبنى المكون من عدة طبقات واشتبكت مع مجموعات فلسطينية تحصنت داخل المبنى واسفر الاشتباك عن استشهاد فلسطينيين عرف من بينهم ايمن ابو زنط (15 عاما) الذي كان مارا بالمكان بالصدفة بينما لم تعرف هوية الشهيد الاخر.
وذكرت المصادر ان الاشتباك اسفر عن اصابة اكثر من 30 فلسطينيا بجروح حالة 15 منهم تترواح بين الخطيرة والمتوسطة.
واشارت المصادر الى ان المبنى الذي يتكون من عدة طبقات يضم ايضا مقرا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ومن ناحيتها قالت مصادر إعلامية اسرائيلية ان جنديا اسرائيليا اصيب بجروح في الاشتباك.
الى ذلك يقوم الجيش الاسرائيلي بقصف متواصل على مبان ومنازل فلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة.
وافادت مصادر اعلامية فلسطينية ان القصف المتواصل حال دون الوصول الى المنازل حيث يوجد شهيدين تحت الانقاض—(البوابة)
