نقلت مصادر صحفية معلومات مفادها أنّ الادعاء العام الألماني رفع دعوى ضد مواطنين سوريين بتهمة القيام بنشاطات تجسسية فوق الأراضي الألمانية، وقالت مجلة "فوكوس" ان المدعي العام في ألمانيا كاي نين امر برفع دعوى ضد مواطنين سوريين بتهمة التجسس, يشغل أحدهما منصب الملحق الثقافي في السفارة السورية ببون.
ونقلت المجلة عن كترن شويتن المتحدثة باسم المدعي العام الألماني, تفاصيل من بينها أنّ محكمة كوبلنس العليا ستنظر قريباً في القضية. ويؤكد تقرير "فوكوس" وجود أدلة لدى الأوساط الألمانية المختصة بشأن قيام الملحق الثقافي السوري بالاشتراك مع مواطن سوري آخر مقيم في ألمانيا بالتجسس على عدد من المعارضين السوريين في البلاد، على حد ما نقلت المجلة، التي أوضحت أنّ الدبلوماسي السوري حاول تجنيد بعض الأشخاص باستخدام وسائل ضغط وابتزاز، على حد تعبيرها.
واستناداً إلى التقرير ذاته؛ فقد قام الدبلوماسي السوري والشخص المرتبط به بإجبار معارضين سوريين على التعاون مع السلطات السورية، وذلك عن طريق التهديد بإجراءات عقابية يمكن أن تطال ذويهم في سورية. ولا يتمتع المتهمان بالحصانة الدبلوماسية، وهما محتجزان منذ أشهر على ذمة التحقيق في القضية.
وتشير المجلة إلى ما تقول إنه أربع حالات تجسس، ألقت السلطات السورية فيها القبض على المعارضين فور دخولهم إلى سورية, وقد أُجبر أحدهم تحت التعذيب في السجن الانفرادي على التعاون مع جهاز الاستخبارات السورية، حسب المصدر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)