طالب الادعاء الالماني اليوم الاربعاء بالحكم بالسجن مدة خمس سنوات على اردني يشتبه في تخطيطه لهجمات على اهداف يهودية في المانيا مؤكدا ان اعتقاله هو فقط الذي حال دون تنفيذه تلك الهجمات.
وقال المدعي الفدرالي ديرك فيرنهولز انه طالب بنصف العقوبة القصوى ومدتها عشر سنوات لان المتهم قدم "تفاصيل وفيرة" حول جماعة التوحيد المتطرفة وعملياتها.
ويتهم شادي محمد مصطفى عبد الله بالانتماء الى حركة التوحيد والتخطيط لتنفيذ هجمات على مطعمين يهوديين في مدينة دوسلدورف ومركز للجالية اليهودية في برلين. كما يتهم كذلك بحيازة جواز سفر مزيف.
ومن بين اهداف حركة التوحيد الاطاحة بالحكومة الاردنية وقتل كل اليهود. ويقول خبراء الاستخبارات الالمان والاميركيين ان هناك صلات قوية بين جماعة التوحيد وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
وخلال محاكمته قال عبد الله انه خطط لتنفيذ هجمات في المانيا وعمل لفترة كحارس شخصي لبن لادن. وشكك في صحة اقواله.
الا ان الادعاء قال ان الادلة التي قدمها المتهم "كانت موثوقة بشكل عام".
وفي شهادة سابقة وصف الطبيب النفسي نوربرت ليجراف المتهم بانه غير ناضج وغير مستقر مؤكدا انه "تعرف على التطرف الاسلامي والارهاب عن طريق الصدفة".
وقال ان شخصية عبد الله لا تطابق شخصية اي متطرف اسلامي اذ انه يتعاطى الخمر والماريجوانا ويرتاد حانات مثليي الجنس ولا يبذل جهدا لاخفاء اسلوب حياته عن زملائه الاسلاميين.
وقال فيرنهولز ان خطط عبد الله (27 عاما) وهو اردني من اصل فلسطيني وزملائه المشتبهين كان سيكون لها انعكاسات خطيرة لو لم يتم اعتقاله مضيفا ان "التخطيط وصل بكل تاكيد الى مرحلة تتجاوز المرحلة الاولية".
واوضح المدعي العام كريستيان مونكا ان دور عبد الله في العملية كان "العثور على اهداف مناسبة وشراء الاسلحة"